تجاوز إلى المحتوى
مكتبة القصص

الدرعية عاصمة الدولة

الدولة السعودية الأولى

من تأسيس الدولة في الدرعية سنة 1727م، إلى اتساعها في الجزيرة العربية، ثم الحملات العثمانية المصرية وسقوط الدرعية سنة 1818م.

1727–1818م11 فصولنحو 9 دقائق
1727مالدرعية — وادي حنيفة1/11

من الدرعية بدأت الدولة

تولى الإمام محمد بن سعود حكم الدرعية سنة 1727م، ومنها بدأت الدولة السعودية الأولى بوصفها كيانًا سياسيًا.

كانت الدرعية مدينة قائمة على وادي حنيفة، وأصبحت مركزًا لحكم توسع لاحقًا في نجد ومناطق أخرى من الجزيرة العربية. يفصل الأطلس تأسيس الدولة سنة 1727م عن اتفاق الدرعية اللاحق سنة 1744م.

لماذا يهم هذا الفصل؟

يمثل هذا الفصل بداية الكيان السياسي وعاصمته، لا مجرد تمهيد لاتفاق وقع بعد سبعة عشر عامًا.

مصادر هذا الفصل (2)
استكشف على الخريطة
1744مالدرعية2/11

اتفاق الدرعية

شهدت الدرعية اتفاق الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب وبدء مرحلة جديدة من التعاون والانتشار.

وصل الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الدرعية بعد انتقاله من العيينة. كان الاتفاق محطة لاحقة في تاريخ الدولة التي تأسست سنة 1727م، وليس تاريخ تأسيسها.

لماذا يهم هذا الفصل؟

يوضح الفصل الفرق بين تأسيس الدولة وبين الاتفاق الذي دعم مسارها الديني والسياسي لاحقًا.

مصادر هذا الفصل (2)
استكشف على الخريطة
1773مالرياض3/11

دخول الرياض

دخلت الرياض تحت حكم الدولة السعودية الأولى بعد سنوات طويلة من المواجهات مع دهام بن دواس.

لم يكن دخول الرياض حركة واحدة بين نقطتين؛ سبقه تسلسل طويل من الحملات والوقائع بين الدرعية والرياض. يمثل عام 1773م لحظة التحول السياسي في المدينة.

لماذا يهم هذا الفصل؟

أصبح نطاق وادي حنيفة أكثر ترابطًا، واتسع مركز الدولة خارج عاصمتها الدرعية.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1803مالدرعية4/11

انتقال الحكم إلى الإمام سعود

اغتيل الإمام عبدالعزيز بن محمد، وانتقل الحكم بعده إلى الإمام سعود بن عبدالعزيز.

أنهى الاغتيال مرحلة امتدت منذ سنة 1765م، وبدأت بعده إمامة سعود بن عبدالعزيز. يعرض الحدث كانتقال في الحكم، من دون تثبيت موضع دقيق داخل الدرعية غير موثق.

لماذا يهم هذا الفصل؟

استمرت الدولة بعد تغير القيادة، ودخلت مرحلة جديدة من الاتساع والمواجهة الإقليمية.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1811مينبع والحجاز5/11

بدء الحملات العثمانية المصرية

بدأت القوات بالوصول إلى ساحل الحجاز، ثم تعاقبت حملات أحمد طوسون ومحمد علي وإبراهيم باشا.

تمثل سنة 1811م بداية مرحلة عسكرية امتدت حتى سقوط الدرعية سنة 1818م. لا تختزل الحملة في سهم واحد؛ فقد تكونت من عمليات ومدن ومعارك متعددة.

لماذا يهم هذا الفصل؟

ينقل هذا الفصل القصة من اتساع الدولة إلى حرب طويلة متعددة المراحل والجبهات.

الموضع أو النطاق على الخريطة تمثيلي وتقريبي، وليس تحديدًا مساحيًا أو أثريًا دقيقًا.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1811–1812موادي الصفراء — الحجاز6/11

حملة طوسون ووادي الصفراء

تقدمت حملة أحمد طوسون من ينبع نحو المدينة، وواجهت قوات الدولة السعودية في وادي الصفراء.

أوقفت المعركة تقدم الحملة مؤقتًا، قبل استئناف العمليات لاحقًا. يعرض المسار بوصفه علاقة مرور ومواجهة تقريبية، لا خط قيادة مطابقًا لطريق حديث.

لماذا يهم هذا الفصل؟

كانت من أبرز وقائع المرحلة الأولى للحرب، لكنها لم تنه الحملة الأوسع.

الموضع أو النطاق على الخريطة تمثيلي وتقريبي، وليس تحديدًا مساحيًا أو أثريًا دقيقًا.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1814مالدرعية7/11

الإمام عبدالله في زمن الحرب

توفي الإمام سعود، وتولى الإمام عبدالله بن سعود الحكم في وقت كانت فيه الحرب تتسع في الحجاز.

ارتبط انتقال الحكم بتاريخ الدرعية وبسياق الحرب معًا، لكنه ليس معركة أو حصارًا بعينه. بدأت هنا المرحلة الأخيرة من الدولة السعودية الأولى.

لماذا يهم هذا الفصل؟

واجهت القيادة الجديدة حملة عسكرية متصاعدة وصلت لاحقًا إلى قلب نجد.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1815مالقصيم — الرس والخبراء وعنيزة8/11

طوسون في القصيم وصلح عنيزة

سارت قوات أحمد طوسون من الحناكية إلى القصيم فبلغت الرس والخبراء، وخرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية فضيّق عليها من عنيزة نحو شهرين حتى قُبل الصلح.

استولت الحملة على مسكة وضرية والبصيري، وثبتت في وجهها بقية بلدان القصيم. قابلها الإمام عبدالله بحرب تضييق وسرايا لا بمعركة فاصلة، فاضطر أحمد طوسون إلى الصلح على أن ترحل قواته إلى المدينة المنورة وألا تتدخل في شؤون نجد.

لماذا يهم هذا الفصل؟

أول مرة في هذه الحرب تُوقَف فيها حملةٌ بالحصار والتضييق لا بالمعركة، فعادت نجد إلى الدولة سنتين قبل حملة إبراهيم باشا.

حملة أحمد طوسون في القصيم كما توثقها لوحة الأطلس

من الحناكية إلى الرس والخبراء

الأطلس ص 84

مسار الحركة في هذه المرحلة

الحناكية ← الرس ← الخبراء ← الشبيبة

الهدف: نقل الحرب من الحجاز إلى قلب نجد عبر بوابة القصيم الغربية، وتثبيت قاعدة متقدمة قبل التوجه إلى الدرعية.

النتيجة: بلغت الحملة بلدات القصيم الغربية وتمركزت فيها، لكنها لم تُخضع بقية بلدان القصيم التي ثبتت في وجهها.

في سنة ١٢٣٠هـ أمر أحمد طوسون قواته المرابطة في الحناكية بالسير إلى القصيم، فبلغت الرس ثم الخبراء، وأرسل عساكره إلى الشبيبة.

كانت الحناكية قاعدة التجمع الشرقية لقوات محمد علي بعد سيطرتها على المدينة المنورة، ومنها بدأ التحرك نحو القصيم سنة ١٢٣٠هـ.

وصلت القوات إلى الرس ثم انتقلت إلى الخبراء، وهما بلدتان على طريق القصيم الغربي.

أرسل طوسون من الخبراء عساكره إلى الشبيبة، وهو ما يظهر أن الحملة كانت تتوسع في القصيم لا تعبره.

السنة
١٢٣٠هـ / 1815م
المنطلق
الحناكية
صفحة الأطلس
٨٤
سهم الأطلس الأصلي موضع مسمى في الأطلس
منهج الرسم والمصدر

الأسهم هنا مبنية على المواضع التي تسميها اللوحة وعلى إحداثياتها الحديثة، لا على قياس رسم الخريطة. الخط بين موضعين تمثيلٌ لاتجاه الحركة وليس تتبعًا لمسار السير. والمواضع التي لم يستقر تعيينها الحديث — مثل نجخ والحجناوي والداث — ذُكرت في النص ولم تُوضع لها دبابيس.

المصدر: الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية — لوحة «حملة أحمد طوسون»، ص ٨٤، الصفحات 84.

الموضع أو النطاق على الخريطة تمثيلي وتقريبي، وليس تحديدًا مساحيًا أو أثريًا دقيقًا.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1815مبسل وتربة وبيشة9/11

معركة بسل وحملة الجنوب

أرسل الإمام عبدالله أخاه الأمير فيصل من القصيم إلى تربة، فانضمت إليه قوات من عسير وألمع وزهران وغامد، والتقى الجمعان في معركة بسل.

بعد المعركة امتدت حملة محمد علي جنوبًا إلى تربة وبيشة وتبالة ورنية، وبلغت خميس مشيط ورفيدة في وادي شهران، حتى واجهته قوات الدولة بقيادة طامي بن شعيب في معركة الطلحة فانسحب إلى تهامة وعاد إلى مصر.

لماذا يهم هذا الفصل؟

هنا اتسعت الحرب من الحجاز ونجد إلى الجنوب كله، والتقت قوات الدولة بحلفائها من عسير والسراة في جبهة واحدة.

معركة بسل وحملة الجنوب كما توثقها لوحة الأطلس

الأمير فيصل من القصيم إلى تربة

الأطلس ص 85

مسار الحركة في هذه المرحلة

القصيم ← تربة ← غزايل

الهدف: جمع قوات نجد مع قوات السراة وعسير في جبهة واحدة قبل مواجهة قوات محمد علي شرق الطائف.

النتيجة: اجتمع الحشد في غزايل، فصارت المواجهة التالية بين جيشين نظاميين لا بين سرايا متفرقة.

أرسل الإمام عبدالله أخاه الأمير فيصل في حملة من القصيم إلى تربة، فانضمت إليه قوات من عسير وألمع وزهران وغامد، واجتمعت كلها في غزايل.

لم تكن الحرب في هذه المرحلة جبهة واحدة: بينما كانت قوات محمد علي في الحجاز، تحركت قوات الدولة من القصيم جنوبًا إلى تربة.

انضمت إلى الأمير فيصل قوات من عسير وألمع وزهران وغامد، وهو ما يجعل هذه الحملة أوسع تحالف جنوبي في هذه الحرب.

اجتمعت القوات كلها في غزايل جنوب شرق الطائف قبل المواجهة.

القائد
الأمير فيصل بن سعود
الحلفاء
عسير · ألمع · زهران · غامد
موضع التجمع
غزايل
سهم الأطلس الأصلي موضع مسمى في الأطلس
منهج الرسم والمصدر

المواضع مثبتة من أسماء اللوحة وإحداثياتها الحديثة، والخطوط بينها تمثل اتجاه الحركة لا مسار السير. موضع الطلحة تقريبي، وحصن بخروش ذُكر في النص دون دبوس لعدم استقرار تعيينه.

المصدر: الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية — لوحة «حملة محمد علي باشا»، ص ٨٥، الصفحات 85.

الموضع أو النطاق على الخريطة تمثيلي وتقريبي، وليس تحديدًا مساحيًا أو أثريًا دقيقًا.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1816–1818مالحناكية والقصيم والوشم10/11

حملة إبراهيم باشا إلى نجد

تحركت الحملة على مراحل عبر الحناكية والقصيم والوشم حتى وصلت إلى الدرعية.

تكون التقدم من قواعد ومحطات ومعارك منفصلة، بينها حصار الرس وبلدات القصيم وشقراء وضرما. لذلك لا تعرضه المنصة كسهم واحد مجهول المعنى.

لماذا يهم هذا الفصل؟

يجمع الفصل الطريق العام للحملة، بينما تبقى لكل معركة ومدينة هويتها المستقلة.

حملة إبراهيم باشا إلى نجد كما توثقها لوحة الأطلس

من ينبع إلى الحناكية

الأطلس ص 86-87

مسار الحركة في هذه المرحلة

ينبع ← المدينة المنورة ← الحناكية

الهدف: إعادة فتح طريق الحجاز إلى نجد بقوة جديدة بعد أن ألغى محمد علي صلح القصيم.

النتيجة: بلغت الحملة الحناكية على طرف نجد الغربي، فصار الطريق إلى القصيم مفتوحًا أمامها.

وصل إبراهيم باشا بقواته إلى ينبع سنة ١٢٣١هـ ومنها إلى المدينة المنورة، ثم واصل تقدمه إلى الحناكية على طرف نجد الغربي.

لم يقبل محمد علي شروط الصلح التي وافق عليها أحمد طوسون، لأن المهمة الأساسية لحملاته لم تكتمل، فجدد الحرب وأرسل ابنه إبراهيم باشا على رأس حملة جديدة.

وصلت الحملة إلى ينبع سنة ١٢٣١هـ/1816م ومنها إلى المدينة المنورة، وهو الطريق نفسه الذي سلكته الحملات السابقة.

من المدينة واصل التقدم إلى الحناكية، وهي البوابة التي انطلقت منها حملة طوسون إلى القصيم قبل عام.

السنة
١٢٣١هـ / 1816م
خط الوصول
ينبع ← المدينة ← الحناكية
سهم الأطلس الأصلي موضع مسمى في الأطلس
منهج الرسم والمصدر

التسلسل والسنوات الهجرية ومواضع المعارك من نص اللوحة وخريطتها. أما الخطوط بين البلدات فمرسومة على إحداثياتها الحديثة لتوضيح اتجاه الحركة، وليست تتبعًا لمسار الحملة على الأرض. وماوية ذُكرت في النص دون دبوس لعدم استقرار تعيينها.

المصدر: الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية — «حملة إبراهيم باشا ونهاية الدولة»، ص ٨٦–٨٧، الصفحات 86-87.

الموضع أو النطاق على الخريطة تمثيلي وتقريبي، وليس تحديدًا مساحيًا أو أثريًا دقيقًا.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة
1818مالدرعية11/11

حصار الدرعية ونهاية الدولة

انتهى حصار الدرعية بسقوط العاصمة واستسلام الإمام عبدالله بن سعود، ثم تعرضت أجزاء من المدينة للهدم.

شهدت الدرعية مراحل متعددة من القتال والحصار. يميز الأطلس بين الحملة، ومواضع القتال، ولحظة الاستسلام التي أنهت الدولة، ثم التدمير الذي أعقبها.

لماذا يهم هذا الفصل؟

انتهت الدولة سياسيًا، لكن الروابط المحلية والذاكرة السياسية التي حملتها الدرعية لم تختفِ.

حصار الدرعية ونهاية الدولة كما توثقه لوحات الأطلس

تحصين الدرعية وتوزيع القوات

الأطلس ص 88-94

مسار الحركة في هذه المرحلة

العلب ← قري قصير

الهدف: إحكام الطوق على مدينة ممتدة في وادٍ لا يمكن اقتحامه من جهة واحدة، وقطع الإمداد عنها.

النتيجة: تحول القتال إلى حصار طويل بدل اقتحام سريع، واستمر أكثر من ستة أشهر حتى الاستسلام.

حصّن الإمام عبدالله بن سعود الدرعية ووزّع قواته في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه وذرى التلال، ونزل إبراهيم باشا بمعسكره في العلب شمال المدينة.

وزّع الإمام عبدالله قواته وتحصيناتها في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه وعلى ذرى التلال والهضاب، ووضع على كل ناحية قائدًا من أهل بيته وقادته.

تسمي لوحات الأطلس هذه المواضع: الطريف والبجيري وغصيبة والظهيرة وسمحان والرفيعة والقرين وقري عمران وباب سمحان — وهي أحياء ومواضع داخل الدرعية لم نضع لها دبابيس لأن تعيينها الحديث لم يستقر عندنا بعد.

نزل إبراهيم باشا بمعسكره في العلب أعلى وادي حنيفة، ثم نقله لاحقًا إلى قري قصير لتشديد الحصار والتضييق.

بداية الحصار
جمادى الأولى ١٢٣٣هـ / مارس 1818م
خط الدفاع
بطن وادي حنيفة وضفتاه وذرى التلال
معسكر الحملة
العلب ثم قري قصير
سهم الأطلس الأصلي موضع مسمى في الأطلس
منهج الرسم والمصدر

هذا الفصل يجري داخل مدينة واحدة، ومواضع الأحياء والوقعات فيه — الطريف والبجيري وغصيبة والظهيرة وسمحان والرفيعة والقرين وشعيب قليقل وغيرها — لم تُوضع على الخريطة لأن تعيينها الحديث لم يستقر عندنا؛ ذكرناها في النص، ووضعنا على الخريطة ما نملكه بثقة: الدرعية نفسها، ومعسكر العلب، وعرقة.

المصدر: الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية — لوحات حصار الدرعية ومعاركها، ص ٨٨–٩٦، الصفحات 88-94.

مصادر هذا الفصل (1)
استكشف على الخريطة

نهاية هذه الرحلة، لا نهاية الحكايات

أكملت «الدولة السعودية الأولى»

عد إلى المكتبة واختر طريقًا أو حقبة أخرى، أو افتح الخريطة لاستكشاف المواقع بنفسك.