ذروة الدولة في عهد الإمام سعود
بلغت الدولة أقصى امتدادها: معركة السعدية ١٢١٩هـ وحصار قوات الشريف في مكة ١٢٢٠هـ، وحملات إلى البصرة والزبير ولينة والسماوة وكربلاء وبصرى الشام، وإلى بدر الجنوب وأبي عريش واللحية والحديدة، وإلى الزبارة والبحرين والبريمي وصحار.
يعرض الأطلس أربعة اتجاهات لحملات الإمام سعود بين ١٢١٨ و١٢٢٩هـ، من الشام شمالًا إلى الحديدة جنوبًا، ومن الحجاز غربًا إلى عُمان شرقًا.
لماذا يهم هذا الفصل؟
هذه هي اللحظة التي كانت فيها الدرعية أوسع نفوذًا من أي وقت — وهي التي استدعت الحملة العثمانية المصرية.
الأسهم مرسومة بين المواضع التي يسمّيها المصدر على إحداثياتها الحديثة، وتوضح اتجاه الحركة لا مسار السير مترًا بمتر. الخطوط المتقطعة مسارات تقريبية، والمواضع التي لم يستقر تعيينها ذُكرت في النص ولم توضع لها دبابيس.