معركة السبلة
بعد تمرد بعض رؤساء الهجر ومهاجمتهم القوافل والحدود، سار الملك عبدالعزيز في رمضان ١٣٤٧هـ إلى بريدة ثم الزلفي، وحاول إقناعهم بالوسائل السلمية، فلما أصروا دارت معركة السبلة في ١٩ شوال ١٣٤٧هـ (30 مارس 1929م) وانتهت بهزيمتهم.
يعرض الأطلس مؤتمر الرياض سنة ١٣٤٥هـ والجمعية العمومية سنة ١٣٤٧هـ اللذين جدد فيهما العلماء والأمراء البيعة ورفضوا التمرد، ثم إغارات الدويش وابن بجاد نحو الحدود العراقية، وحشد الملك قواته من الحاضرة والبادية في بريدة والنبقية والزلفي. عفا الملك عن الدويش الذي بقي في الأرطاوية، وأُرسل ابن بجاد إلى الرياض.
لماذا يهم هذا الفصل؟
السبلة أنهت خطر انقسام الدولة من داخلها قبل ثلاث سنوات من إعلان المملكة.
الأسهم مرسومة بين المواضع التي يسمّيها المصدر على إحداثياتها الحديثة، وتوضح اتجاه الحركة لا مسار السير مترًا بمتر. الخطوط المتقطعة مسارات تقريبية، والمواضع التي لم يستقر تعيينها ذُكرت في النص ولم توضع لها دبابيس.
مصادر هذا الفصل (3) ⌄
- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية — صفحات الدولة السعودية الثالثة — دارة الملك عبدالعزيز
- توحيد المملكة العربية السعودية — سعوديبيديا
- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية — لوحة «معركة السبلة ١٣٤٧هـ»، ص ٢٠٢ — دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية، الطبعة الثانية المنقحة، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م