Historical event
حصار الرس أثناء حملة إبراهيم باشا
حاصرت حملة إبراهيم باشا بلدة الرس سنة 1817م، وانتهى الحصار بصلح بعد مقاومة طويلة.
Historical narrative
Story
## ما قبله بعد وصول حملة إبراهيم باشا إلى الحجاز في ذي القعدة سنة ١٢٣١هـ وانضمام فئات من القبائل إليه، زحف نحو القصيم. وكان الإمام عبدالله بن سعود قد توجه إلى المنطقة بما استطاع جمعه من قوات لصدّ الحملة، فوقعت اشتباكات عدة كانت الغلبة فيها لقوات إبراهيم، ثم واصل زحفه حتى وصل إلى الرس وبدأ يحاصرها، بينما اتخذ الإمام من عنيزة مقرًا لقيادته في المنطقة. ## ما جرى كانت الرس محصنة تحصينًا جيدًا، وأبدى أهلها ومن بعثهم الإمام لمساعدتهم شجاعة عظيمة، فصمدوا أمام قوات إبراهيم أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، وألحقوا بها خسائر تفوق كثيرًا ما لحق بهم. ويحدد العثيمين مدة الحصار من الخامس والعشرين من شعبان إلى الثاني عشر من ذي الحجة سنة ١٢٣٢هـ (١٨١٧م). وتختلف الروايات في الخسائر: فابن بشر يذكر أن قتلى جيش إبراهيم زادوا على ٦٠٠ رجل مقابل نحو ٧٠ رجلًا ممن كانوا في الرس، بينما يذكر الرافعي ٢٤٠٠ جندي مقابل ١٦٠ رجلًا. ويشير المؤلف في موضع آخر إلى أن للقاضي قرناس بن عبدالرحمن، الذي نشأ في الرس، دورًا كبيرًا في صمود أهلها. ويرجّح العثيمين أن فشل إبراهيم في الاستيلاء على البلدة رغم الحصار الطويل أقلقه، لأنه يضعف الأمل في القضاء على الدولة السعودية؛ كما يرجّح أن المؤن قلّت لدى أهل الرس، فطلبوا من الإمام عبدالله أن يتقدم لمناجزة العدو أو يأذن لهم بالصلح معه. ويرى المؤلف أن الإمام أدرك عجزه عن المناجزة، فأذن لهم بالصلح. ## ما نتج عنه توصّل إبراهيم مع أهل الرس إلى صلح من بنوده: أن يرفع الحصار عن البلدة، وألا يدخلها جنوده، وأن تخرج الحامية السعودية منها بأسلحتها، وأن يقف أهلها على الحياد حتى يتقرر مصير عنيزة؛ فإن خضعت له انضموا إليه وإلا وقفوا ضده. ويقول المؤلف إن هذا الحل كان أحب شيء إلى قائد القوات الغازية لأنه أتاح له التقدم نحو هدفه الأكبر: الدرعية.
Related places
2Related people
5Legacy citations
5- الدولة السعودية الأولى — سعوديبيديا
- عدسة واس تتجول داخل آثار محافظة الرس التاريخية — وكالة الأنباء السعودية
- نفق الرس التاريخي — إمارة منطقة القصيم
- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 86;102
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١٩٩؛ ج١، ص٢١٥–٢١٧