Skip to content

Historical event

معركة الدلم

Historical eventمعركةربيع الأول 1320هـ / يونيو 1902م

واجه الملك عبدالعزيز عبدالعزيز بن رشيد في الدلم سنة 1902م، وانتهت المواجهة بانسحاب قوات ابن رشيد من الخرج.

Historical narrative

Story

## ما قبله بعد استعادة الرياض دخلت تحت حكم الملك عبد العزيز الخرج والأفلاج والحريق وحوطة بني تميم، وامتد نفوذه من الرياض إلى وادي الدواسر، فأصبح ظهره أكثر أمانًا للتحرك شمالًا وغربًا. ومع نهاية ١٣١٩هـ وبداية ١٣٢٠هـ بدأ يغزو فئات من بادية عالية نجد لا البلدان، ويرجّح العثيمين أنه فضّل البادية لأن مهاجمتها لا تثير ابن رشيد كمهاجمة البلدان التابعة له، ولأن غنائمها كان في أمسّ الحاجة إليها. ## ما جرى خرج الأمير عبد العزيز بن رشيد من حائل سنة ١٣٢٠هـ بقواته من حاضرة جبل شمّر وباديته، واستنفر أتباعه في القصيم والوشم وسدير والمحمل والشعيب، ونزل رغبة شهرين ثم انتقل إلى الحسي، وأصاب جيشه وباء أهلك أعدادًا غير قليلة. ووجّه بادية قحطان إلى قرب ضرما، وأرسل سالم بن سبهان مع غزو أهل القصيم، وحاول عبر معد الحازمي استنهاض القبائل المجاورة للأحساء، لكن الملك عبد العزيز كان قد سبقه إليها بأخيه محمد وعبد اللّٰه بن جلوي فاستقطباها. ويرى المؤلف أن من أهداف هذه الإجراءات تطويق الرياض من شمالها الغربي وجنوبها الشرقي، غير أن ابن رشيد انتقل إلى الحفر بدل مهاجمتها، تمويهًا فيما يبدو. خطط الملك عبد العزيز لاستدراج خصمه إلى مواجهة مباشرة على ساحة تناسبه؛ فترك في الرياض جيشًا قادرًا على الدفاع عنها بقيادة أبيه، وتوجه إلى حوطة بني تميم يستنهض أهلها، وبعث أخاه سعدًا إلى الحريق، وجعل عبد اللّٰه بن جلوي يرابط بين البلدتين، وله سرية في الدلم بقيادة السديري (تختلف المصادر في اسمه: أحمد أو محمد). ولمّا علم ابن رشيد بخروج الملك أسرع إلى ضواحي الرياض ظانًّا، كما تقول بعض الروايات، أن خلافًا وقع بين الملك وأبيه، فلمّا تبيّن له خطأ ظنّه توجه بقواته التي تقرب من أربعة آلاف مقاتل إلى إقليم الخرج، فنزل نعجان وأخذ يغير على الدلم محاولًا الاستيلاء عليها. وفي أثناء ذلك دخل الملك عبد العزيز الدلم بقواته القريبة من الألفين دون أن يعلم خصمه، فلمّا أغارت قوات ابن رشيد كعادتها فوجئت بمقاومة صامدة أنزلت بها بعض الخسائر، فانسحب إلى مركزه في نعجان. ثم سار الملك في أثره ووقعت اشتباكات غير حاسمة أظهرت لابن رشيد أن خصمه قادر على مجابهته، فانسحب من الإقليم ليلًا تاركًا نيران معسكره موقدة للتمويه. ## ما نتج عنه يعدّ العثيمين هذه المواجهة الأولى في الدلم وما حولها، في ربيع الأول ١٣٢٠هـ/يونيو ١٩٠٢م، نصرًا لابن سعود قلّت خسائر ابن رشيد أو كثرت. وبعدها وصل ابن رشيد إلى أطراف بريدة ثم اتجه إلى شمال شرقي الجزيرة، فيما شجّعت انتصارات الملك مؤيديه في البلدان الواقعة شمال الرياض على التحرك ضد الحكم الرشيدي.

Related places

2

Related people

2

Legacy citations

3
  1. الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 169-170

  2. معركة الدلم

    سعوديبيديا

  3. تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م · ج٢، ص٦٢–٦٧