Historical event
انتقال جازان إلى الإدارة السعودية الكاملة
انتقلت جازان سنة 1930م إلى الإدارة السعودية الكاملة بعد مرحلة سابقة من الحماية والاتفاق.
Historical narrative
Story
## ما قبله كان محمد بن علي الإدريسي، حاكم جازان، قد عقد مع الملك عبد العزيز معاهدة حسن جوار عام ١٣٣٩هـ/١٩٢٠م. ولما توفي عام ١٣٤١هـ خلفه ابنه علي وعمره سبعة عشر عامًا، على مضض من بعض أفراد أسرته وكبار دولته، فقاموا بحركات ضده أضعفت البلاد. واستغل حاكم اليمن ذلك وانشغال الملك عبد العزيز بالحجاز فاستولى على الحديدة وبلدان شمالها وشرقها. ثم ثار المعارضون بزعامة عمه الحسن، وانتهى الأمر بانتصارهم عام ١٣٤٤هـ وصار الحسن حاكمًا لجازان. وحاول الحسن الحصول على مساعدة إيطالية أو بريطانية فلم ينجح، فرأى - وقد أتم الملك عبد العزيز توحيد الحجاز - أن الأفضل له للحفاظ على ما بقي من بلاده أن يحصل على حمايته، فعقد معه اتفاقية مكة عام ١٣٤٥هـ: الأمور الداخلية للإدريسي، والأمور الخارجية والدفاع للملك عبد العزيز، الذي أرسل مندوبًا من قبله لمساعدة الحسن على تصريف شؤون البلاد. ## ما جرى ظلت العلاقات بين الطرفين جيدة إلى أن أسند الحسن الإدريسي إدارة البلاد إلى الملك عبد العزيز سنة ١٣٤٩هـ/١٩٣٠م. وبذلك - كما يقول العثيمين - تم توحيد منطقة جازان (المخلاف السليماني) عمليًّا مع بقية المناطق السعودية. ## ما نتج عنه على أن الأمر لم ينته عند هذا الحد؛ فقد اتصل حزب من الحجازيين الفارّين، برعاية ملك الأردن عبد الله بن الحسين، بالإدريسي وحرّضوه على التمرّد بالتنسيق مع حركة ابن رفادة في شمالي الحجاز. وبعث إليه الملك عبد العزيز يذكّره بالعهد ويحذّره، لكنه لم يصغ، وحاصر المندوب السعودي فهد بن زعير ورجاله في جازان في الخامس من رجب ١٣٥١هـ. فأرسل الملك سرايا متتابعة، ثم جيشًا كبيرًا بقيادة الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي أنهى الحركة. وفرّ الإدريسي إلى اليمن، فعفا الملك عن الجميع، وعاد الفارّون من أهل جازان إلى بلدانهم، وبقي الإدريسي وعائلته في اليمن بطلب من الإمام يحيى ومرتّبات خصّصها لهم الملك، وذلك عام ١٣٥١هـ/١٩٣٣م.
Related places
4Related people
2Legacy citations
4- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 209
- توحيد المملكة العربية السعودية
سعوديبيديا
- الخط الزمني لتوحيد المملكة العربية السعودية
سعوديبيديا
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م · ج٢، ص٢٠٥–٢٠٨؛ ج٢، ص٢٣٩؛ ج٢، ص٢٧٤؛ ج٢، ص٢٧٧