Campaign / trajectory
تقدم حملة إبراهيم باشا عبر شقراء وضرما
يوثق الأطلس تقدم حملة إبراهيم باشا عبر شقراء وضرما خلال 1818م، ويربط مراحلها بـشقراء ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
Historical narrative
Story
## ما قبله بعد أن دانت بلدان القصيم لإبراهيم باشا، ازداد المنضمون إليه من رجال القبائل وارتفعت معنويات جيشه، ووصلته إمدادات جديدة من مصر. فتحرك من القصيم آخذًا معه عددًا من زعماء بلدانه ضمانًا لعدم ثورتها عليه وقطع مواصلاته مع الحجاز، واتجه نحو الوشم. ## ما جرى وصل إبراهيم إلى شقراء، قاعدة الوشم، وسلّط عليها نيران مدفعيته نحو أسبوع حتى طلب أهلها منه الأمان. فأجابهم على أن يسلّموا إليه ما لديهم من أسلحة ويبيعوا ما عندهم من غذاء لجنوده. ويذكر العثيمين في موضع آخر أن الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصيّن، قاضي الوشم، شفع لأهل شقراء عند إبراهيم فجنّبهم بطشه. ويشير المؤلف إلى أن أهل شقراء كانوا من المتحمسين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، محافظين على الواجبات الدينية حتى صار تمسكهم بها مضرب المثل. وباستيلاء إبراهيم على الوشم ازدادت خشية النجديين منه. ثم تابع زحفه نحو الدرعية، وفي طريقه حاصر ضرماء، وكانت فيها قوات من جيش الإمام عبدالله لمساعدة أهلها ضد الغزاة. دام الحصار أربعة أيام دارت خلالها معارك ضارية قُتل فيها عدد كبير من الجانبين؛ ويذكر ابن بشر أن قتلى الجانب السعودي نحو ٨٥٠ رجلًا. وتمكن إبراهيم في النهاية من احتلال البلدة، وينقل المؤلف عن الرافعي أنه أمر بقتل أهلها جميعًا عقابًا لهم على ما كبّدوا جيشه من خسائر. ## ما نتج عنه بسقوط ضرماء أصبحت الطريق إلى الدرعية مفتوحة أمام إبراهيم باشا، فوصل بقواته مشارف العاصمة في غرة جمادى الأولى سنة ١٢٣٣هـ (١٨١٨م).
Related places
3Related people
4Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 86;102
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١٩٧؛ ج١، ص٢١٧–٢١٩