Skip to content

Campaign / trajectory

التحركات اللاحقة في القصيم

Campaign / trajectoryATLAS_ABDULAZIZ_TSS-0121904-1905م

يوثق الأطلس التحركات اللاحقة في القصيم خلال 1904-1905م، ويربط مراحلها بـالقصيم ضمن سياق الدولة السعودية الثالثة وتوحيد المملكة.

Historical narrative

Story

## ما قبله بعد هزيمة الشنانة في رجب ١٣٢٢هـ وصل الأمير عبد العزيز بن رشيد إلى النبهانية ثم إلى الكهفة، ومعه من الجنود النظاميين نحو سبع مئة منهكين يسيرون على أقدامهم، وأقام هناك ثلاثة أشهر دون عمل عسكري يواصل جهوده للحصول على معونة عثمانية جديدة، ثم أخذ يغير على القبائل للحصول على الإبل والظهور بمظهر القوي. وجرت مفاوضات بين العثمانيين والإمام عبد الرحمن بن فيصل نائبًا عن ابنه، انتهت بقبول اقتراح المشير أن يكون في كل من بريدة وعنيزة مركز عثماني مؤقت يرفع فيه العلم العثماني؛ ويرى العثيمين أن الإمام قبله مرونةً واقتناعًا بأنه وضع لن يستمر. ثم أُمر المشير بمغادرة نجد إلى اليمن، فترك القصيم في الثامن من صفر وخلفه الفريق صدقي الذي اتخذ الشيحية مركزًا دون نشاط عسكري. ## ما جرى انقسم زعماء القصيم بعد ذلك ثلاثة أقسام: قسم متمسك بالقيادة السعودية (أمراء عنيزة وأهلها وكثير من أهل بريدة وتوابعها)، وقسم يريد التبعية المباشرة للدولة العثمانية (أمراء بريدة وقليل من أهلها)، وقسم يريد الانضمام إلى ابن رشيد (بعض زعماء الرس ممن كانوا خارجها). وغادر الملك عبد العزيز القصيم إلى قطر نجدةً لحاكمها قاسم بن ثاني في مشكلة وقعت هناك، وتذكر بعض المصادر أن من مقاصد المغادرة أن يتضح لأمراء بريدة أنهم لا يستطيعون الوقوف بدونه أمام ابن رشيد. وقد ساء ابن رشيد ما توصّل إليه العثمانيون مع الملك، فعزم على استعادة نشاطه منفردًا، وبعث سرية بقيادة حسين بن عسّاف، أمير الرس سابقًا، فدخلتها في منتصف جمادى الأولى ١٣٢٣هـ واستولت على مقاليدها. وجهّز أمير بريدة سرية من مئتي رجل انضم إليهم مئة من أهل عنيزة، فهاجمهم ابن رشيد في الشقة ونجوا بالانسحاب ليلًا. فأدرك أمير بريدة خطأ موقفه، وتوسّط له أمير عنيزة، فبعث وفدًا إلى الرياض فعفا الملك عنه، وأرسل أخاه محمدًا إلى القصيم، ثم وصل هو إلى عنيزة في العاشر من شعبان ومنها إلى بريدة. وحين خرج بغزاته على قبائل موالية لابن رشيد اعتزم هذا هجومًا مباغتًا عليه، فأنذره أخوه محمد برسول من بريدة، فتراجع ابن رشيد. ## ما نتج عنه في الخامس والعشرين من ذي الحجة (من عام ١٣٢٣هـ بحسب السياق) خرج الملك غازيًا ونزل الأسياح نحو عشرين يومًا انضم إليه فيها غزاة القصيم، ثم لحق بابن رشيد الذي قصد سدير خشية على أهله، فبلغه في الزلفي أنه امتار من المجمعة وعاد شمالًا، فمضى إلى مجمع البطنان غرب الدهناء، وأخذ كل طرف يهاجم القبائل المؤيدة للآخر. وانتهت هذه التحركات إلى مواجهة روضة مهنّا في ١٦ صفر ١٣٢٤هـ/١٠ أبريل ١٩٠٦م التي قُتل فيها الأمير عبد العزيز بن رشيد، فأصبح مركز الملك أكثر قوة وثباتًا.

Related places

0

No published place relation is available yet.

Related people

1

Legacy citations

2
  1. الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 175

  2. تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م · ج٢، ص٩٥؛ ج٢، ص١٠٠–١٠٥