Skip to content

Campaign / trajectory

حملة أحمد طوسون في القصيم وصلح ١٢٣٠هـ

Campaign / trajectory١٢٣٠هـ / 1815م

أمر أحمد طوسون قواته في الحناكية بالسير إلى القصيم سنة ١٢٣٠هـ، فوصلت الرس والخبراء واستولت على مسكة وضرية والبصيري، وثبتت في وجهها بقية بلدان القصيم. وخرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية فنزل المذنب ثم الرويضة، وجرت مناوشات، ثم سار إلى عنيزة وأرسل سراياه للتضييق على القوات نحو شهرين، فاضطر طوسون إلى الصلح على أن ترحل قواته إلى المدينة المنورة ولا تتدخل في شؤون نجد، ثم عاد الإمام إلى الدرعية.

Historical narrative

Story

## ما قبله عاد محمد علي باشا إلى مصر بعد انتصاره في بِسل سنة ١٢٣٠هـ واستيلائه على رنية وبيشة وتربة ومناطق من عسير وتهامة. وبينما كانت العمليات تدور في عسير كان ابنه طوسون يتقدم في غربي نجد حتى وصل إلى القصيم. ويذكر الأطلس أن قواته سارت من الحناكية فوصلت الرس والخبراء واستولت على مسكة وضرية والبصيري، وثبتت في وجهها بقية بلدان القصيم. ## ما جرى كان الإمام عبدالله بن سعود على علم بتحركات طوسون، فخرج إلى القصيم لصده عنها. وجرت بين الطرفين مناوشات، وبدا لكل منهما أنه لن يحقق انتصارًا على الآخر، فمالا إلى الصلح. وتختلف الروايات، كما ينبّه العثيمين، حول من بدأ بطلبه. ويضيف الأطلس أن الإمام نزل المذنب ثم الرويضة ثم سار إلى عنيزة، وأرسل سراياه للتضييق على قوات طوسون نحو شهرين. وتوصّل الطرفان في نهاية الأمر إلى مشروع صلح تضمّن، كما روى ابن بشر، إيقاف الحرب، وجلاء قوات طوسون عن نجد، وتأمين تنقّل أتباع كل طرف في بلاد الآخر. وكان ذلك سنة ١٢٣٠هـ. ## ما نتج عنه كان مشروع الصلح مرهونًا بموافقة محمد علي، فبعث الإمام عبدالله مندوبَين إلى القاهرة هما عبدالله بن بنيان وعبدالعزيز بن حمد بن إبراهيم، وحاولا إقناع حاكم مصر بحسن نوايا الإمام تجاهه وتجاه الدولة العثمانية فلم ينجحا. انسحب طوسون من نجد على أي حال وعاد إلى مصر، لكن محمد علي لم يوافق على ما تم بين ابنه والإمام، وأصرّ على أن يقدم إليه الإمام عبدالله ليرسله إلى السلطان العثماني، وأن يحضر معه ما كان أبوه سعود قد أخذه من نفائس الحجرة النبوية عند استيلائه على المدينة، وكان سعود قد باع بعضها وأنفق ثمنه على فقراء المدينة بعد أن أفتاه علماؤها بذلك كما يذكر عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن. أدرك الإمام عبدالله ما يترتب على ذهابه إلى مصر فرفض، وأخذ الطرفان يستعدان للحرب من جديد. وقام الإمام بعد ذلك بإجراءات تأديبية ضد من وقف من أهل القصيم مع طوسون أو تعاون معه، ثم جاءت حملة إبراهيم باشا التي وصلت الحجاز في ذي القعدة سنة ١٢٣١هـ.

Related places

10

Related people

3

Legacy citations

2
  1. الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ٨٣، ٨٤

  2. تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٢١٣–٢١٥