Historical event
حصار الرياض 1820م
ثم الرياض، حيث حاصر تركي بها، ثم وجه قواته إلى الوشم والمحمل وسدير. مدة الحصار: حصار تركي في الرياض. (قوات محمد علي — حسين بك — ضمن فصل «تحركات الإمام تركي بن عبدالله لتأسيس الدولة» من قصة الدولة السعودية الثانية.)
Historical narrative
Story
## ما قبله لم يقف تركي بن عبدالله آل سعود مكتوف اليدين إزاء غدر محمد بن معمر بمشاري بن سعود، الذي كان تركي ينظر إليه على أنه الحاكم الشرعي. فانطلق من بلدة الحائر إلى ضرما حيث انضم إليه مؤيدوه، ثم فاجأ ابن معمر في الدرعية وقبض عليه، ثم توجه إلى الرياض فاستولى عليها وقبض على أميرها مشاري بن محمد بن معمر. وهدد بألا يطلق الرجلين حتى يُسلَّم إليه مشاري بن سعود، لكن أنصار ابن معمر في سدوس خافوا من غضب القائد التركي آبوش آغا فسلّموه الأمير السعودي، فأُخذ إلى عنيزة حيث توفي في سجنه، فنفّذ تركي ما هدد به. ويرجّح العثيمين أن ذلك كان سنة ١٢٣٦هـ مصححًا ما ذكره ابن بشر. ولم يشأ تركي أن يتخذ من الدرعية مركزًا لنشاطه. ## ما جرى ما إن استقرت الأمور لتركي بن عبدالله في الرياض حتى حاصره فيصل الدويش بأتباعه ومعه عدد من رجال الفرقة العسكرية الموجودة في عنيزة، لكنه صمد أمام المحاصرين فانسحبوا إلى الوشم. ولم يكن هذا النجاح الأوّلي إلا حافزًا لمحمد علي ليرسل تعزيزات أخرى، فأرسل قوة بقيادة حسين بك إلى نجد، انضم إليها آبوش آغا في القصيم، ووصلت إلى الوشم. ومن هناك بعث حسين بك آبوش آغا مع عدد من أفراد جيشه ومن انضم إليه من أهل نجد إلى الرياض. فدخل آبوش ومن معه المدينة، وحاصر تركي بن عبدالله وأنصاره في قصر إمارتها. ## ما نتج عنه ينقطع النص المرفق عند اشتداد الحصار. لكن العثيمين يذكر لاحقًا أن حاضرة نجد، إلا من ندر منها، التفت حول الإمام تركي بن عبدالله وانضوت تحت لوائه طائعة، ولم ينته عام ١٢٤٢هـ إلا وقد بايعته وأعلنت الولاء له، بخلاف أكثر البادية التي لم تذعن له.
Related places
1Related people
0No published person relation is available yet.
Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ١١٤
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٢٣٣–٢٣٤؛ ج١، ص٢٤٢