Historical event
وقعة دومة الجندل ١٢٠٨هـ
دومة الجندل ١٢٠٨هـ، وبعض القبائل في الحجرة ١٢٠٩هـ وفي الشام ١٢١٢هـ. (حملات القصيم وجبل شمر — ضمن فصل «وسط الجزيرة: الوشم وسدير والقصيم وجبل شمر» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
Historical narrative
Story
## ما قبله كان لحجيلان بن حمد، أمير بريدة، دور كبير في تثبيت الحكم السعودي في القصيم وفي إدخال جهات من شمالي نجد تحته. فقد رأس سنة ١٢٠٠هـ حملة إلى جبل شمر، رصد فيها في بقعاء قافلة تجارية قادمة من العراق تحمل بضائع لأهل الجبل. ويرى العثيمين أن الإنهاك الاقتصادي كان من الأساليب الناجحة التي اتخذها قادة الدرعية لإرغام خصومهم على الاستسلام. وبعد حملته الأولى بسنة عاد حجيلان إلى تلك الجهة، فلم يرجع إلا وقد دخل إقليم جبل شمر في طاعة آل سعود، وبذلك أصبح شمالي نجد جزءًا من الدولة السعودية في مستهل القرن الثالث عشر الهجري. ## ما جرى بعد دخول جبل شمر اتجهت أنظار قادة الدرعية إلى ما يليه شمالًا من جزيرة العرب. وبدأ نشاطهم بغارة قادها أمير جبل شمر، محمد بن عبدالمحسن بن علي، على فئات من قبيلة الشرارات حول دومة الجندل في منطقة الجوف. وفي عام ١٢٠٨هـ اتجهت قوات سعودية من الجبل والقصيم والوشم، بقيادة محمد بن معيقل أمير الوشم، إلى الجوف، وتمكنت بعد قتال عنيف من إدخال أكثر تلك البلاد تحت نفوذ الدولة السعودية. ## ما نتج عنه حين تم إخضاع الجوف كله فيما بعد رُبط إداريًا بأمير جبل شمر. وقام هذا الأمير بجهود استولى بها على تيماء ووادي السرحان وخيبر وما حولها، حتى أصبح شمالي الجزيرة العربية كله جزءًا من الدولة السعودية الأولى. ويذكر ابن بشر، فيما ينقله العثيمين، أن أول غارة سعودية صوب الشام قادها حجيلان بن حمد ضد قبيلة الشرارات سنة ١٢١٢هـ. ويرجّح المؤلف أن تلك القبيلة لم تكن حينذاك في البلاد الشامية ذاتها، وأن ابن بشر جرى على عادة بعض النجديين في تسمية شمالي الجزيرة العربية شامًا، مستشهدًا بما ورد من مهاجمة حجيلان للشرارات في ناحية الجوف.
Related places
1Related people
0No published person relation is available yet.
Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ٥٧
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١١٨–١١٩؛ ج١، ص١٧٦