Historical event
وقعة بريدة 1779م
(ثويني بن عبدالله وقوات العراق — ضمن فصل «الحملات المناوئة: بنو خالد وثويني والأشراف ونجران» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
Historical narrative
Story
## ما قبله كانت بريدة أول بلدة من بلدان القصيم تعلن ولاءها لقادة الدرعية، وذلك سنة ١١٨٢هـ. وشهدت البلدة بعد ذلك سلسلة من الحصارات: فقد استولى عليها زعيم بني خالد عريعر بن دجين خدعةً سنة ١١٨٨هـ ثم توفي في الخابية، وحاصرها سعدون بن عريعر مع بعض بلدان القصيم الثائرة أربعة أشهر سنة ١١٩٦هـ ففشل، وكان أميرها حينذاك حجيلان بن حمد. وفي عام ١٢٠٠هـ ثار دويحس بن عريعر على أخيه سعدون بمساعدة رئيس قبيلة المنتفق ثويني بن عبدالله، فهُزم سعدون ولجأ إلى الدرعية. وفي تلك السنة هاجم حجيلان قافلة تجارية قادمة من العراق إلى جبل شمر، وقتل بعض رجالها وأخذ ما معها. ## ما جرى في مستهل عام ١٢٠١هـ زحف ثويني بن عبدالله على نجد واتجه إلى بريدة فحاصرها. ويرجّح العثيمين أن ما قام به كان ردًا على قبول الدرعية للزعيم الخالدي سعدون الذي اشترك ثويني في الإطاحة به، ويحتمل أن القافلة التي هاجمها حجيلان كانت تحت حماية المنتفق فزاد الهجوم عليها من حماسته، ولعل اختياره لبريدة دليل على ذلك. لكن صمود حجيلان، وما وصل ثويني من أخبار خاصة بالعراق أثناء الحصار، جعلاه يرفع الحصار عن البلدة ويعود مسرعًا إلى بلاده. ## ما نتج عنه حين وصل ثويني إلى العراق وجد أن باشا بغداد قد عزله عن رئاسة المنتفق وعيّن بدلًا منه ابن أخيه حمود بن ثامر، فدارت بينه وبين خصومه معارك انتهت بهزيمته وانسحابه بمن معه إلى الصمّان بين الأحساء ونجد. وهناك هاجمه سعود بن عبدالعزيز سنة ١٢٠٣هـ فتقهقر إلى العراق، ولما لم ينجده بنو خالد لجأ إلى الدرعية. وكان تعقّب سعود له إلى الأراضي العراقية أول مرة تدخل فيها القوات السعودية العراق. ويعدّ العثيمين هذه الاشتباكات مع المنتفق بداية الاحتكاك بين الدولة السعودية الأولى والسلطات العثمانية في العراق.
Related places
1Related people
0No published person relation is available yet.
Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ٦٥
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١١٢؛ ج١، ص١١٦–١١٨؛ ج١، ص١٢٧؛ ج١، ص١٦٦–١٦٧