Muhammad ibn Aidh
الأمير محمد بن عائض، أمير عسير في أبها في القرن الثالث عشر الهجري. كان متعاطفًا مع الحكم السعودي القائم على الدعوة الإصلاحية، فرفض إمداد سعود بن فيصل بالعون ضد أخيه الإمام عبدالله، ثم حاصرته القوات العثمانية في أبها وقتله رديف باشا مع أخويه سنة ١٢٨٩هـ.

Biography
Who was this?
الأمير محمد بن عائض، أمير عسير في أبها في القرن الثالث عشر الهجري. كان متعاطفًا مع الحكم السعودي القائم على الدعوة الإصلاحية، فرفض إمداد سعود بن فيصل بالعون ضد أخيه الإمام عبدالله، ثم حاصرته القوات العثمانية في أبها وقتله رديف باشا مع أخويه سنة ١٢٨٩هـ.
أبرز محطاته
حين خرج سعود بن فيصل على أخيه الإمام عبدالله توجه إلى ابن عائض في أبها آملًا مساعدته، فبعث الإمام عبدالله وفدًا إلى هناك. وكان ابن عائض من المتعاطفين جدًا مع الحكم السعودي، ويكره أن يحدث انقسام داخلي يؤثر فيه، فامتنع عن تقديم أي معونة عسكرية لسعود، بل حاول مع الوفد أن يثنيه عن محاربة أخيه الأكبر، فلم ينجح، وتوجه سعود إلى نجران.
الوفاة والإرث
تقدمت القوات العثمانية إلى عسير من جهات متعددة وأحكمت الحصار عليه في أبها، فتوسط شريف مكة عبدالله بن عون، وتُوصّل إلى اتفاق يستسلم بموجبه محتفظًا بممتلكاته من أموال وحصون مع مرتبات شهرية له ولعائلته. لكن رديف باشا قتله وأخويه سعدًا وعبدالله وعددًا من كبار أنصارهم سنة ١٢٨٩هـ، وأصبحت عسير متصرفية عثمانية مركزها أبها. وظهرت بعد ذلك حركات محلية اشتهر بقيادة بعضها علي بن محمد بن عائض، الذي حاصر القائد العثماني في أبها ذاتها لكنه فشل آخر الأمر.
Life line
Documented events in chronological order
- •الجنوب الغربي: عسير وجازان وفرسان في خريطة الدولة
تربط عسير وجازان وفرسان بمرحلة اكتمال النفوذ السعودي في الجنوب الغربي، بين الجبل والبحر والحدود.
Places
A journey through places & time
Provenance
Sources
- 1تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٣٠٩
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٣٠٩.
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤مج٢، ص١٧
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ج٢، ص١٧.

