عهد الملك سعود
يمثل عهد الملك سعود مرحلة توسع في مؤسسات الدولة والتعليم والعمران بعد وفاة الملك عبدالعزيز.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
لا يتناول كتاب العثيمين عهد الملك سعود نفسه؛ فمادته تقف عند خاتمة عهد الملك عبدالعزيز. لكنه يرسم صورة الدولة التي تسلّمها الملك سعود، ويذكر ولي العهد في مواضع منها. فقد أصبح سعود بن عبدالعزيز وليًّا للعهد منذ عام ١٣٥٢هـ، وكان في مقدمة من يحضر المجلس الخاص الذي كان الملك عبدالعزيز يعقده مرتين في اليوم، وأسهم إسهامًا واضحًا في تسيير الأمور الإدارية في منطقة نجد بالذات.
ما جرى
يحدد الأطلس عهد الملك سعود بالفترة من ١٣٧٣هـ/١٩٥٣م إلى ١٣٨٤هـ/١٩٦٤م. ويلاحظ قارئ العثيمين أن سنة ١٣٧٣هـ كانت سنة تحوّل مؤسسي: ففيها حلّ مجلس الوزراء محلّ مجلس الوكلاء الذي كان يترأسه النائب العام، وفيها تحوّلت مديرية المعارف العمومية إلى وزارة بعد أن ارتفع عدد المدارس الابتدائية من إحدى وسبعين مدرسة عام ١٣٦٧هـ إلى أكثر من مئتين، وعدد المدارس الثانوية من خمس إلى اثنتي عشرة، وفي مطلعها فُتحت كلية الشريعة في الرياض برئاسة الشيخ محمد بن إبراهيم. ويذكر المؤلف أن عبدالله بن سليمان الحمدان ظل وزيرًا للمالية حتى عام ١٣٧٤هـ، أي بعد وفاة الملك عبدالعزيز بعام واحد، وأن تعبيد طريق جدة–المدينة المنورة الذي بُدئ به في عهد عبدالعزيز اكتمل في بداية عهد الملك سعود.
ما نتج عنه
يربط العثيمين هذا التقدّم بزيادة كميات النفط المصدّرة ومن ثَمّ زيادة الدخل الوطني، ويشير إلى أن سياسة مجانية التعليم والمكافآت لطلابه استمرت إلى زمن تأليفه. أما ما يذكره الأطلس من إنشاء وزارات جديدة وجامعة وتوسع في المدن والطرق خلال هذا العهد فلا يعرض له هذا الكتاب، ويبقى مصدره الأطلس.
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي يربطها هذا السرد؟
لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م236-238
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 236-238
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤مج٢، ص٣٠٤–٣٠٥؛ ج٢، ص٣١٩؛ ج٢، ص٣٢١؛ ج٢، ص٣٢٩؛ ج٢، ص٣٣١؛ ج٢، ص٣٥٠
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ج٢، ص٣٠٤–٣٠٥؛ ج٢، ص٣١٩؛ ج٢، ص٣٢١؛ ج٢، ص٣٢٩؛ ج٢، ص٣٣١؛ ج٢، ص٣٥٠.