المناطق الإدارية الثلاث عشرة في أطلس 2000
يوثق الأطلس تقسيم المملكة إلى ثلاث عشرة منطقة إدارية كما كان معروضًا زمن نشره.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
لا يصل كتاب العثيمين إلى نظام المناطق الثلاث عشرة الذي يعرضه الأطلس لسنوات ١٤١٢–١٤٢١هـ/١٩٩٢–٢٠٠٠م؛ فمادته تقف عند عهد الملك عبدالعزيز. لكنه يبيّن كيف كانت البلاد تُدار إقليميًا قبل ذلك. فقد كان تنظيم الإدارة العامة في السنوات العشر التي تلت توحيد الحجاز مركّزًا بدرجة كبيرة على تلك المنطقة، من خلال النائب العام ومجلس الشورى ومجلس الوكلاء، بينما أدار الملك عبدالعزيز شؤون نجد والأمور السياسية العامة من خلال المجلس الخاص والشعبة السياسية والديوان الملكي، وأسهم ولي العهد سعود في تسيير أمور نجد الإدارية بالذات.
ما جرى
ويظهر من الكتاب أن المناطق كانت متفاوتة الصلاحيات: فأمير الأحساء كانت له صلاحيات إدارية تفوق ما لغيره من أمراء المناطق، وبقيت في الأحساء وعسير تنظيمات مالية خلّفها العثمانيون استُفيد منها. وكانت الأجهزة المركزية تقسّم البلاد كلٌّ بحسب حاجته؛ فلمديرية المعارف معتمديات في كل منطقة لتسهيل شؤون التعليم، ولمصلحة الصحة العامة ست مناطق صحية هي مكة وجدة والمدينة والرياض والأحساء وأبها، وأصبح للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام ١٣٧٢هـ رئاستان: إحداهما مركزها الرياض تشرف على نجد والمنطقتين الشرقية والشمالية، والأخرى مركزها مكة تشرف على الحجاز وعسير وجازان.
لماذا يهم؟
هذه التقسيمات المتعددة — الإدارية والمالية والتعليمية والصحية — هي الخلفية التي يُقرأ في ضوئها التقسيم الموحّد إلى ثلاث عشرة منطقة إدارية كما وثّقه الأطلس زمن نشره. أما تفاصيل ذلك التقسيم ومقار الإمارات والمحافظات فمصدرها الأطلس، لا هذا الكتاب.
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي يربطها هذا السرد؟
لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م248-249
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 248-249
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤مج٢، ص٣٠٤–٣٠٥؛ ج٢، ص٣١٥؛ ج٢، ص٣٢٠؛ ج٢، ص٣٢٩؛ ج٢، ص٣٤٧
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ج٢، ص٣٠٤–٣٠٥؛ ج٢، ص٣١٥؛ ج٢، ص٣٢٠؛ ج٢، ص٣٢٩؛ ج٢، ص٣٤٧.