مرحلة التخفي في الجافورة
يغطي هذا السجل مرحلة التخفي في الجافورة خلال 1901م، ويضع التحولات السياسية والإدارية في تسلسل زمني واحد.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
في النصف الأول من عام ١٣١٩هـ خرج عبد العزيز بن عبد الرحمن من الكويت غازيًا في نحو أربعين رجلًا من أقاربه ومؤيديه، بعد أن أقنع تصميمُه وتأييدُ الشيخ مبارك بن صباح والدَه الإمام عبد الرحمن بالموافقة. ولم يقصد الرياض مباشرة، بل توجّه إلى مضارب البادية في جهات الأحساء، ولا سيما قبيلة العجمان؛ ويرجّح العثيمين أنه أراد بذلك التمويه والحذر، لأن خبر خروجه سيبلغ الأمير عبد العزيز بن رشيد سريعًا. وانضم إليه رجال من العجمان وسُبيع والسهول وآل مُرّة حتى تجاوز من التفّوا حول رايته ألف مقاتل، وأغار بهم على جماعات من القبائل فحالفه النصر ولفت الأنظار.
ما جرى
أدرك ابن رشيد خطورة هذا النشاط، فسعى لدى العثمانيين حتى مُنع كل من يقف مع ابن سعود من دخول بلدان الأحساء والقطيف والتزوّد منها بالأطعمة والمؤن. ولمّا رأى رجال القبائل ما ينتظرهم من عقبات اقتصادية آثروا التخلي عنه ومراعاة مصالحهم، فلم يبق معه في النهاية إلا من رافقوه من الكويت وعدد قليل من غيرهم. عندها انسحب بالجميع إلى منطقة يبرين، الواقعة بين قطر والربع الخالي، ليرسم خططه المستقبلية بتؤدة وروية. وحاول والده الإمام عبد الرحمن، لمّا رأى انفضاض القبائل من حوله، أن يقنعه بالعودة إلى الكويت والكفّ عن المحاولات العسكرية، لكن ما حلّ به لم يزده إلا طموحًا وتصميمًا.
ما نتج عنه
انتهى عبد العزيز إلى أن الأسلوب الذي اتبعه لم يُجْدِه نفعًا، وأنه لا بد من عمل جريء مفاجئ يحدث صدًى بعيدًا في المنطقة كلها؛ ومن هنا انطلق بمن معه من يبرين صوب الرياض في الحادي والعشرين من رمضان ١٣١٩هـ. ويسمّي العثيمين محطة الانتظار هذه يبرين، بينما يضع الأطلس مرحلة التخفي في الجافورة؛ ولا يذكر المصدر المرفق اسم الجافورة.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي يربطها هذا السرد؟
لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م165
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 165
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤مج٢، ص٥٠–٥٢
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ج٢، ص٥٠–٥٢.