وقعة عنيزة 1843م
حملات الأشراف ومحمد علي على القصيم ١٢٦٣هـ، وعلى بعض القبائل ١٢٦٨هـ. (حملات الأشراف ومحمد علي — ضمن فصل «عودة الإمام فيصل وإعادة بناء الدولة» من قصة الدولة السعودية الثانية.)
في القصة المتحركة
شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة
الفصل «عودة الإمام فيصل وإعادة بناء الدولة» (1843–1865م) — سلسلة «الدولة السعودية الثانية»، الجزء 3
▶ افتح الفصلعلى الخريطة
عنيزة
مسير · حملات الأشراف ومحمد علي — القوات المقابلة. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.
شاهد الحملة تتحرك ←القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
شهدت علاقة القصيم بأمير جبل شمر توترًا أدى إلى معركة بقعاء المشهورة سنة ١٢٥٧هـ، هُزم فيها أهل القصيم وحلفاؤهم من عنزة، وقُتل أحد أبناء أمير بريدة، كما قُتل صبرًا بعد انتهائها أمير عنيزة يحيى بن سليم. وفي عام ١٢٦١هـ أخذ أمير عنيزة عبدالله بن سليم إبلًا لعبدالله بن رشيد، وفشلت المفاوضات لردها، فأغار عبيد أخو ابن رشيد على غنم عنيزة، وخرج أميرها ومن خفّ من أهلها لاسترجاعها، لكن عبيدًا انتصر عليهم وأسر الأمير ثم قتله صبرًا. ويبدو، كما يقول العثيمين، أن أهل عنيزة توقعوا أن يعاقب الإمام فيصل عبدالله بن رشيد على ما فعله أخوه، لكن الإمام اقتنع بما ذكره أمير الجبل من أسباب.
ما جرى
في سنة ١٢٦٣هـ جهّز شريف مكة محمد بن عون حملة عسكرية وتوغل بها في نجد حتى وصل إلى القصيم. ويشير ابن بشر، فيما ينقله العثيمين، إلى أن أناسًا من رؤساء أهل تلك المنطقة الموجودين في الحجاز قد زيّنوا للشريف غزو البلاد النجدية.
في سياق الحملة
قبله وبعده في «عودة الإمام فيصل وإعادة بناء الدولة»
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠مص ١٣٥
الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز، الطبعة الثانية المنقحة، الرياض، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٩١
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٩١.
