وقعة الدلم ١١٨٨هـ / ١١٩٠هـ / ١١٩٤هـ / ١١٩٥هـ
الدلم والسلمية واليمامة والخرج، وحوطة بني تميم ١١٩٤هـ، والحريق والدلم ونعجان ١١٩٥هـ. (حملات الإمام عبدالعزيز — الخرج واليمامة — ضمن فصل «حملات الإمام عبدالعزيز في جنوب الرياض» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
في القصة المتحركة
شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة
الفصل «حملات الإمام عبدالعزيز في جنوب الرياض» (1768–1799م) — سلسلة «الدولة السعودية الأولى»، الجزء 2
▶ افتح الفصلعلى الخريطة
الدلم١١٨٨هـ / ١١٩٠هـ / ١١٩٤هـ / ١١٩٥هـ
مسير · حملات الإمام عبدالعزيز — الخرج واليمامة — قوات الدولة السعودية. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.
شاهد الحملة تتحرك ←القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
كان قادة الدرعية قد قاموا ببعض الغزوات على إقليم الخرج قبل استيلائهم على الرياض. وكان من أبرز أمراء الإقليم زيد بن زامل، أمير الدلم، الذي وضع يده في يد دهام بن دواس في عدة مناسبات. فلما سقطت الرياض سنة ١١٨٧هـ وانفتحت الطرق إلى الخرج، أرسل عبدالعزيز بن محمد إلى زيد يخبره بأن عليه أن ينضم إلى دولته وإلا حاربه، فرفض زيد الانضمام.
ما جرى
كانت أولى الغزوات غزوة قادها سعود بن عبدالعزيز سنة ١١٨٨هـ. وفي السنة التالية أغار عبدالعزيز بن محمد نفسه على الدلم وألحق بها خسائر دفعت زيدًا إلى الاستعانة برئيس نجران حسن بن هبة الله المكرمي، الذي كان صدى انتصاره في الحائر سنة ١١٧٨هـ لا يزال عالقًا في الأذهان، والتزم له بأموال طائلة. واجتمع الحلفاء من نجران وقبائل يام والدواسر وغيرهم، فوصلوا الحائر وجرت مناوشات غير حاسمة، ثم دارت معركة في ضرما اضطروا بعدها إلى الانسحاب تاركين عددًا من القتلى، سنة ١١٨٩هـ. ويعزو العثيمين انتصار الدرعية إلى ارتفاع معنوياتها بعد الرياض، وعدم الثقة بين الحلفاء — إذ لم يشترك رئيس نجران إلا بمال دُفع إليه بعد أخذ رهائن منه — وإلى مرضه أثناء المناوشات كما يذكر ابن غنام.
اضطر زيد إلى الوفود على الدرعية معلنًا ولاءه، لكنه لم يلبث أن قام بتصرفات جعلت عبدالعزيز يجهز جيشًا ضده؛ فهرب حين اقترب الجيش من الدلم، ودخلها الجيش السعودي وعيّن قائده أميرًا لها، ثم عاد زيد إليها بمساعدة قسم كبير من أهلها. وبعد مدة انشغلت فيها الدرعية بمشكلات في الزلفي وحرمة، قاد سعود بن عبدالعزيز سنة ١١٩٥هـ جيشًا حاصر به الدلم وقطع بعض نخيلها، وبنى قرب البلدة قصرًا سُمّي قصر البدع، ووضع فيه رجالًا لمضايقة أهلها عسكريًا واقتصاديًا. وحاول زيد وأتباعه الاستيلاء على القصر دون جدوى — ومن محاولاتهم، كما في هامش المؤلف، صندوق كبير على عجلات يختبئ فيه رجال ليقتربوا من السور، تعطل قبل بلوغه — واستنجدوا بزعيم بني خالد سعدون بن عريعر، فباءت محاولاتهم جميعًا بالفشل.
ما نتج عنه
استمرت الغزوات على الخرج، وبقي زيد نشطًا في معارضته حتى صادفته كتيبة سعودية سنة ١١٩٧هـ وهو عائد من إحدى غزواته فقتلته. وتولى ابنه براك، فسلك مسلك أبيه في عدائه للدرعية، لكن خلافًا داخل أسرته على الإمارة انتهى بمقتله ولجوء قاتليه إلى الدرعية سنة ١١٩٩هـ. وفي تلك السنة قاد سعود بن عبدالعزيز حملة إلى الدلم فاستولى عليها، وجعل إمارتها لسليمان بن عفيصان، الذي أصبح من أعظم القادة العسكريين في الدولة السعودية الأولى.
في سياق الحملة
قبله وبعده في «حملات الإمام عبدالعزيز في جنوب الرياض»
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠مص ٥٧
الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز، الطبعة الثانية المنقحة، الرياض، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص١١٢–١١٦؛ ج١، ص١٨٥
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص١١٢–١١٦؛ ج١، ص١٨٥.
