تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخي١٢٠٣هـ / ١٢١٠هـ

وقعة الأحساء ١٢٠٣هـ / ١٢١٠هـ

حملات على الأحساء ١٢٠٣هـ، وجبل غريميل والليلية ١٢٠٤هـ، والرقيقة والهفوف ١٢١٠هـ. (حملات الإمام عبدالعزيز — الأحساء والقطيف — ضمن فصل «الشرق: الأحساء والقطيف والخليج» من قصة الدولة السعودية الأولى.)

القصة التاريخية

## ما قبله بعد غزوة سنة ١١٩٨هـ وحملتي سليمان بن عفيصان على الجشة والعقير سنة ١٢٠٢هـ، صارت الأحساء هدفًا متكررًا للقوات السعودية. ## ما جرى في سنة ١٢٠٣هـ توجه سعود بن عبدالعزيز بقوته إلى الأحساء، فوصل إلى بلدة المبرز، ثم تركها بعد مناوشات قصيرة، واتجه إلى قرية الفضول فاتخذ ضدها إجراءات قاسية جدًا، ثم عاد إلى الدرعية. وفي السنة ذاتها هاجم ثويني بن عبدالله، رئيس المنتفق المنهزم في بلاده، في الصمّان بين الأحساء ونجد، ثم تعقّبه إلى العراق. وفي عام ١٢٠٤هـ عاد سعود بقوات كبيرة لمحاربة بني خالد ومعه زيد بن عريعر، فهزم القوات الخالدية وعيّن زيدًا قائدًا للقبيلة بعد أن فرّ أخوه دويحس وخاله عبدالمحسن بن سرداح إلى المنتفق. لكن بلدان المنطقة الشرقية لم تدخل كلها تحت النفوذ السعودي، ولم تصبح الأحساء جزءًا من الدولة إلا سنة ١٢٠٨هـ حين أجبرت نجدة بقيادة إبراهيم بن عفيصان زيد بن عريعر ومن معه على مغادرة المنطقة، وأصبح برّاك بن عبدالمحسن واليًا عليها. أما سنة ١٢١٠هـ فقد ثار فيها بعض أعيان المنطقة الشرقية على الحكم الجديد بممالأة من برّاك بن عبدالمحسن نفسه، واستنجد الموالون لآل سعود في المبرز بقادة الدرعية. ويشير العثيمين لاحقًا إلى هذه الثورة على أنها من دلائل وجود عناصر غير راضية عن الحكم السعودي عوّل عليها ثويني في حملته أواخر سنة ١٢١١هـ. ## ما نتج عنه يرى العثيمين أن من نتائج الاستيلاء على المنطقة الشرقية أن الدولة السعودية تمكنت من الوصول إلى البحر، فأصبح في إمكانها استيراد ما تحتاج إليه مباشرة، وأتيحت لمواطنيها فرصة العمل في البحر، وأن الأهم من ذلك أن المنطقة أضافت إلى رقعتها أرضًا زراعية خصبة زاد إنتاجها خزينة الدولة ثروة وغنى.

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

2 مصدر
  1. 1
    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ٥٧

  2. 2
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١؛ ج١، ص١٢٧–١٢٨؛ ج١، ص١٣٠؛ ج١، ص١٣٢؛ ج١، ص١٦٧؛ ج١، ص١٦٩