وقعة الخرمة ١٢١٢هـ
الجمانية ومران ١٢١٠هـ؛ الخرمة ١٢١٢هـ. (حملات الإمام عبدالعزيز — عالية نجد والحجاز — ضمن فصل «الغرب: عالية نجد والحجاز حتى مكة» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
في القصة المتحركة
شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة
الفصل «الغرب: عالية نجد والحجاز حتى مكة» (1790–1803م) — سلسلة «الدولة السعودية الأولى»، الجزء 2
▶ افتح الفصلعلى الخريطة
الخرمة١٢١٢هـ
مسير · حملات الإمام عبدالعزيز — عالية نجد والحجاز — قوات الدولة السعودية. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.
شاهد الحملة تتحرك ←القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
كان الشريف غالب قد طلب من الإمام عبد العزيز إرسال علماء لمناقشة الأمور الدينية، فأرسل الإمام وفدًا برئاسة الشيخ حمد بن ناصر بن معمّر (يؤرخه المؤلف في موضع آخر بسنة ١٢١١هـ)، لكن هذا الاتصال لم ينتج عنه أي تقارب أو تصالح سياسي. وفي سنة ١٢١١هـ بدأ النشاط السعودي نحو عسير بجيش كبير بقيادة ربيع بن زيد الدوسري أغار على فئات من شهران، وفي السنة التالية سار ربيع إلى بيشة وحاصر سكانها حتى بايعوه. وكان رد فعل الشريف غالب سريعًا؛ إذ قاد جيشًا ضخمًا في السنة نفسها وتمكّن من الاستيلاء على بيشة.
ما جرى
يصف العثيمين سنة ١٢١٢هـ بأنها من السنوات الحرجة للشريف غالب في مجابهته للسعوديين. ففيها خرج ابن ربيعان، رئيس أحد فرعي قبيلة عتيبة الكبيرين، عن طاعته وانضم إلى الدولة السعودية، وفعل مثله رؤساء البقوم. ثم تكبّد الشريف نفسه، وهو عائد من بيشة، هزيمة ساحقة في الخرمة على أيدي القبائل التابعة للدولة السعودية؛ إذ قُتل من جيشه أكثر من ألف رجل بينهم عدد من الأشراف، وكان في طليعة تلك القبائل قحطان والدواسر. وشهد مطلع السنة نفسها فشل الحملة العراقية العثمانية على السعوديين ومقتل قائدها ثويني بن عبد الله، ثم توغل سعود بن عبد العزيز داخل الأراضي العراقية.
ما نتج عنه
في سنة ١٢١٣هـ استولى نابليون على مصر، وانتشرت إشاعات بأنه سيحاول الاستيلاء على الحجاز، فكان على الشريف أن يحصّن جدة، وهو أمر يتطلب جهدًا وأموالًا. وهكذا أدرك الشريف غالب، كما يقول المؤلف، أنه غير قادر على الصمود أمام الدولة السعودية فجنح إلى الصلح. وجرت اتصالات نتج عنها اتفاق على تحديد القبائل التابعة لكل طرف، والدخول في هدنة مدتها ستة أعوام، على أن يُسمح للسعوديين بالحج؛ وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ١٢١٣هـ.
لماذا يهم؟
يرى المؤلف أن معركة الخرمة، التي أجبرت الشريف غالبًا على مصالحة الدولة السعودية، أكّدت لكثير من قبائل عسير قوة تلك الدولة وهيّأتها للدخول في طاعتها؛ ففي سنة ١٢١٣هـ غزا ربيع بن زيد الدوسري بيشة مرة أخرى وأدخلها تحت الحكم السعودي.
في سياق الحملة
قبله وبعده في «الغرب: عالية نجد والحجاز حتى مكة»
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠مص ٥٧
الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز، الطبعة الثانية المنقحة، الرياض، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص١٤٠–١٤١؛ ج١، ص١٤٨–١٤٩؛ ج١، ص١٩٧
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص١٤٠–١٤١؛ ج١، ص١٤٨–١٤٩؛ ج١، ص١٩٧.
