حدث تاريخي١١٩٦هـ
وقعة بريدة ١١٩٦هـ
(بنو خالد من الأحساء — ضمن فصل «الحملات المناوئة: بنو خالد وثويني والأشراف ونجران» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
القصة التاريخية
## ما قبله
كان زعماء بني خالد، حكام الأحساء، يستغلون كل فرصة للنيل من الدولة السعودية بغزوها حينًا وتأييد معارضيها في نجد حينًا آخر. وكانت بريدة قد أعلنت ولاءها لقادة الدرعية سنة ١١٨٢هـ، ثم استولى عليها عريعر بن دجين سنة ١١٨٨هـ، وهاجمها سعود بن عبد العزيز سنة ١١٨٩هـ حتى استعادها عبد الله بن حسن، فأعلنت بلدان القصيم الولاء للدولة. وبعد مقتل عبد الله بن حسن في الخرج سنة ١١٩٠هـ تولى إمارة بريدة حجيلان بن حمد.
## ما جرى
في سنة ١١٩٦هـ ثارت بعض بلدان القصيم ضد الدولة السعودية متعاونة مع الزعيم الخالدي سعدون بن عريعر، الذي قاد الجميع وحاصر بريدة، وأميرها حينذاك حجيلان بن حمد. ورغم محاصرة الزعيم الخالدي وحلفائه للبلدة أربعة أشهر فإنهم فشلوا في الاستيلاء عليها، فانسحب سعدون وقومه عنها.
## ما نتج عنه
اضطر أكثر الثائرين من أهل القصيم إلى إعلان ولائهم للدولة السعودية من جديد، لكن عنيزة لم تخضع خضوعًا تامًا إلا سنة ١٢٠٢هـ. ويرى العثيمين أن حجيلان بن حمد كان له دور كبير في تثبيت الحكم السعودي في القصيم وفي إدخال جهات من شمالي نجد تحته؛ فقد رأس سنة ١٢٠٠هـ حملة إلى جبل شمر، ثم أدخله تحت طاعة آل سعود في حملته التالية.
## لماذا يهم؟
يضع المؤلف هذا الحصار في مرحلة كان فيها زعماء بني خالد لا يزالون في موقف المهاجم، قبل أن يتغيّر ميزان القوة في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وتصبح الدولة السعودية هي المهاجمة، لاقترابها من توحيد نجد كلها وتجدد الصراعات الداخلية بين زعماء بني خالد.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ٦٥
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١١٣؛ ج١، ص١١٦–١١٨؛ ج١، ص١٢٥–١٢٦
