حدث تاريخي1779م – 1798م
وقعة وادي الدواسر 1779م
حملة من نجران على وادي الدواسر وحاير سبيع. (حملة من نجران — ضمن فصل «الحملات المناوئة: بنو خالد وثويني والأشراف ونجران» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
القصة التاريخية
## ما قبله
كانت علاقة زعماء نجران بالدولة السعودية سيئة؛ ومن أدلة ذلك غزو الرئيس النجراني حسن بن هبة الله المكرمي لأراضي الدولة سنتي ١١٧٨هـ و١١٨٩هـ. وفي الغزوة الثانية كان قد تحالف مع زيد بن زامل أمير الدلم، واجتمع الحلفاء من نجران وقبائل يام والدواسر وغيرهم، وساروا إلى الحائر ثم ضرماء حيث اضطروا إلى الانسحاب. وقد واكب النجاح السعودي في الخرج نجاح آخر في الجهات الجنوبية، فوفد عدد من زعماء وادي الدواسر إلى الدرعية معلنين ولاءهم لقادتها.
## ما جرى
في سنة ١٢٠٢هـ استنجد المعارضون لآل سعود في وادي الدواسر برئيس نجران، فأنجدهم. لكن المؤيدين لآل سعود في ذلك الوادي صمدوا أمام المعارضين والرئيس النجراني، فانسحب ذلك الرئيس إلى بلاده. ويسجّل الأطلس التاريخي هذه الحملة النجرانية على وادي الدواسر وحاير سبيع.
## ما نتج عنه
بايع جميع أهل الوادي قادة الدرعية سنة ١٢٠٢هـ، وبذلك شمل الحكم السعودي كل جنوبي نجد في مستهل القرن الثالث عشر الهجري. وبقيت العلاقة مع نجران متوترة؛ ففي سنة ١٢١٠هـ غزا مبارك بن هادي بن قرملة ناحية نجران وقاتل باديتها فانتصر عليها.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م · ص ٦٥
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص١١٣؛ ج١، ص١١٦؛ ج١، ص١٥٥–١٥٦
