تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخي490م – 510ممصدر واحد

مالك بن العجلان يسود يثرب

بعد استبداد بني قريظة والنضير بحلفائهم، يستنفر زعيم الخزرج مالك بن العجلان قومه ويحالف بطونًا من قضاعة، فيفاجئ اليهود قبل اعتصامهم بآطامهم ويسود هو وقومه يثرب في ختام القرن الخامس الميلادي.

على الخريطة

المدينة المنورة

المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

يعرض الكتاب روايات هجرة الأوس والخزرج: أخوان من الأزد وقضاعة هاجرا إلى يثرب بعد سيل العرم وخراب سد مأرب — وهو توقيت غير صريح لأن السد تخرّب وأُصلح أكثر من مرة، فتباينت الآراء في توقيت الهجرة بالقرن الثالث أو أواخر القرن الرابع أو في القرن الخامس للميلاد. واكتفى الأوس والخزرج في بداية الأمر بحياة متواضعة في مقابل استغلال يهود يثرب الكثير للتجارة والصناعة، وتعاقدوا في حلف مع اليهود يؤمّن بعضهم بعضًا.

ثم أثرى فريق منهم وتحسّنت أوضاعهم، ورأى بنو قريظة والنضير الحيلولة دون استفحال أمرهم فاستبدوا بهم. وانكمش الأوس والخزرج زمنًا حتى استنفر هممهم زعيم الخزرج مالك بن العجلان — وتسميه رواية أخرى عمرو بن النعمان — وسعى معهم إلى إحراز السيادة. ويبدو أنه حالف بطونًا من قضاعة في غسان أو في غيرها من جنوب الشام، وربما بعض الحميريين أيضًا، ثم فاجأ بقومه وحلفائه اليهود قبل أن يعتصموا بآطامهم وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وساد هو وقومه يثرب في ختام القرن الخامس الميلادي أو بعده بقليل.

ويثبت الكتاب اختلاف المؤرخين في سياق الحدث: منهم من رآه انعكاسًا لهزيمة اليهود في اليمن وبتحريض مسيحيي الحبشة وغسان، ولاحظ آخرون أن هزيمتهم في يثرب سبقت هزيمتهم هناك — والخلاف منقول كما هو (ص١٨٥–١٨٦).

الأطراف والشخصيات

من ارتبط بالحدث؟

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

1 مصدر
  1. 1
    تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة

    عبد العزيز صالح · 2010ص ١٨٥–١٨٦