تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخيحصارشوّال ٨هـ / ٦٣٠ممصدر واحد

غزوة الطائف

The Siege of Taʼif

حاصر المسلمون الطائفَ ثمانيةَ عشرَ يومًا ونُصب المنجنيقُ عليها، ثمّ فُكّ الحصار؛ وسيّرت ثقيفٌ وفدًا سنة ٩هـ تعلن إسلامها.

على الخريطة

الطائف

المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

بعد حُنَينٍ تحصّنت ثقيفٌ في الطائف، فحاصرها المسلمون ثمانيةَ عشرَ يومًا، ونُصِبَ المنجنيقُ عليها — وهو من أقدم ما يُذكر من استعمال آلات الحصار في السيرة.

وقال ﷺ يومَ الطائف: «من خرج إلينا من العبيد فهو حرّ»، فخرج عددٌ من عبيدهم فأعتقهم، ودفع كلَّ رجلٍ منهم إلى رجلٍ من المسلمين ينفق عليه.

ثمّ فكّ الحصارَ عنها ولم يفتحها. وكان ذلك أبلغَ من الفتح: أدركت ثقيفٌ أنّها لا طاقة لها بحرب من حولها من العرب وقد أسلموا وبايعوا، فسيّرت وفدًا سنة تسعٍ للهجرة تعلن إسلامها طوعًا.

فالطائفُ من المواضع القليلة التي دخلت في الإسلام بعد أن صمدت في وجه الحصار — لا بالسيف بل بالعزلة.

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

1 مصدر
  1. 1
    أطلس السيرة النبوية

    شوقي أبو خليلص ٢٠٦

    متنٌ صريحٌ في «أطلس السيرة النبوية» ص ٢٠٦، قُرئ بالعين على الأصل — لا عنوانَ مصوَّرة. والشهرُ الهجريُّ متفرِّدٌ بهذا الكتاب في حصادنا حتى الآن، فدرجةُ التوثيق «مصدرٌ واحد» تصريحًا.