سريّة غالب بن عبد الله الليثي إلى فَدَك
The Ghalib ibn Abdullah al-Laythi Expedition to Fadak
بُعث غالبٌ الليثيّ في مئتي رجلٍ إلى موضع مصابِ أصحاب بشير بن سعدٍ بفدك، جوابًا عمّا جرى لتلك السريّة.
على الخريطة
فدك
المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
آخرُ سرايا فدكٍ الثلاث، وهي جوابُ الثانية صراحةً.
قال النبيُّ ﷺ لغالبٍ الليثيّ: «سِرْ حتّى تنتهي إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد» — أي إلى الموضع بعينه الذي أُصيب فيه أصحابُ السريّة السابقة قبل نصف سنة. فسار في مئتي رجل، فأصاب منهم عقابًا لما جرى.
وهذا الأمرُ المنقولُ بلفظه يكشف كيف كانت الجغرافيا تُحفظ في الذاكرة العسكريّة للمدينة: لم يُوصف الهدفُ باسم قبيلةٍ ولا باسم موضعٍ جغرافيّ، بل بـحادثةٍ وقعت فيه. فالمكانُ يُسمّى بما جرى عليه.
وبعد هذه السريّة بأقلَّ من سنةٍ دخلت فدكُ صلحًا مع خيبر.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليلص ١٨٦
متنُ «أطلس السيرة النبوية» ص ١٨٦ — قُرئ بالعين على الأصل. وأُخذ من المتن لا من عنوان المصوَّرة، لأنّ الكتابَ يخالف بينهما في ثمانية مواضعَ مرصودة، والمتنُ فيها كلِّها هو الأعلى. والشهرُ متفرِّدٌ بهذا الكتاب في حصادنا، فدرجةُ التوثيق «مصدرٌ واحد» تصريحًا.
