سريّة محمد بن مَسْلَمة إلى ذي القَصّة
The Muhammad ibn Maslama Expedition to Dhu al-Qassa
سار محمدُ بن مَسْلَمة في عشرة نفرٍ إلى بني ثعلبة بذي القَصّة، فحملت الأعرابُ عليهم بالرِّماح فقُتلوا، ووقع هو جريحًا فحُمل إلى المدينة.
على الخريطة
الطَّرَف
المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
سار محمدُ بن مَسْلَمة إلى بني ثعلبة في عشرة نفر فقط، فحملت الأعرابُ عليهم بالرِّماح فقتلوهم، ووقع محمدُ بن مسلمة جريحًا، ومرّ به رجلٌ من المسلمين فحمله إلى المدينة المنوّرة.
وهي من أقسى ما وقع لسرايا تلك السنة: عشرةٌ خرجوا فلم يعد منهم إلا جريح. ولذلك خرجت في الشهر نفسِه سريّةٌ ثانيةٌ إلى الموضع نفسِه بقيادة أبي عبيدة بن الجرّاح في أربعين رجلًا.
وموضعُ ذي القَصّة لا يُعرف اليوم باسمه. وأقربُ ما حُدّد به أنّه على بريدٍ من المدينة أو أربعةٍ وعشرين ميلًا من طريق الرَّبَذَة، على الطريق من المدينة إلى العراق — أي قريبًا من الطَّرَف (الصُّوَيْدرة) اليوم، في ديار غَطَفان.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليلص ١٤٣
متنُ «أطلس السيرة النبوية» ص ١٤٣ — قُرئ بالعين على الأصل، من المتن لا من عنوان المصوَّرة.