الكابتن وليام شكسبير

الكابتن وليام شكسبير، ضابط بريطاني كان الوكيل السياسي في الكويت، وأول مسؤول بريطاني يلتقي الملك عبدالعزيز سنة ١٣٢٨هـ. أُعجب بالملك، وأصرّ على مرافقته في مواجهة سعود بن رشيد، فقُتل في معركة جراب سنة ١٣٣٣هـ/١٩١٥م. ## أبرز محطاته كان أول لقاء بين الملك عبدالعزيز ومسؤول بريطاني لقاءه بشكسبير سنة ١٣٢٨هـ. ثم لقيه في ربيع الأول من العام التالي، فأوضح له الملك رغبته في إخراج العثمانيين من الأحساء والقطيف لكونهما تابعتين لأسلافه، وتساءل عن إمكانية حماية بريطانيا له إن هاجمه العثمانيون بحرًا، وأبدى استعداده لقبول وكيل بريطاني عنده؛ فقال له شكسبير إن بريطانيا في وضع لا يتيح لها مساعدته، ونصحه بعدم الإقدام على ما يرغب فيه. ومع اقتراب الحرب العالمية الأولى ازداد حماس ممثلي بريطانيا في الخليج لتعميق الصلة بالملك، وكان في طليعتهم شكسبير الذي كان معجبًا به كثيرًا. ولما عرضت بريطانيا على الملك المساعدة في انتزاع البصرة فضّل مناقشة الموضوع شخصيًا مع شكسبير، الذي اتضح له أن الملك لن يترك حياده حتى يتوصل إلى اتفاقية موقّعة معها، فنصحه أن يقدّم خطوطًا عريضة للاتفاقية التي يطمح إليها، ومن هنا بدأت المفاوضات التي انتهت بمعاهدة دارين. ## الوفاة والإرث أتى إلى نجد للتفاوض مع الملك عبدالعزيز، وأصرّ على حضور معركة جراب قرب الزلفي في ٨ ربيع الأول ١٣٣٣هـ، فكان من بين القتلى؛ ويذكر موزل أن الذي قتله إبراهيم النودلي.
رحلة عبر المواقع والزمن
2 مواقع مرتبطة
