سالم بن سبهان
سالم بن سبهان، من رجال الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد، عيّنه أميرًا على الرياض بعد دخوله إياها سنة ١٣٠٥هـ، وقتل ثلاثة من أبناء الإمام سعود بن فيصل في الدلم فعُزل، ثم أُعيد رئيسًا للحامية سنة ١٣٠٧هـ، فقبض عليه الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وكان ذلك من مقدمات زحف ابن رشيد على الرياض سنة ١٣٠٨هـ. ## أبرز محطاته بعد أن دخل محمد بن رشيد الرياض وأخرج الإمام عبدالله من سجن أبناء أخيه، عيّن سالم بن سبهان أميرًا فيها وعاد إلى حائل. وأدرك سالم — ومن ورائه ابن رشيد — أن وضعه غير آمن ما دام أبناء سعود ينشطون في الخرج، فخطط للتخلص منهم، وبعد بضعة أشهر توجه إلى الدلم وفاجأهم فقتل ثلاثة منهم، بتعاون أناس من أهل الخرج كما يذكر المؤرخ البسام. فضجّ آل سعود ومؤيدوهم، وأظهر ابن رشيد غضبه واستياءه، فعزله عن إمارة الرياض وعيّن بدلًا منه فهّاد بن رخيص. ولما توفي الإمام عبدالله بن فيصل سنة ١٣٠٧هـ خشي ابن رشيد أن يستعيد عبدالرحمن نشاطه، فأعاد سالمًا رئيسًا للحامية في الرياض. وبدا لعبدالرحمن أن ذلك قُصد به التخلص منه عاجلًا أو آجلًا، وكتب إليه حسن بن مهنّا يحرّضه على التخلص من ابن سبهان، فدبّر حيلة قبض بها عليه. فجهّز ابن رشيد جيشًا وزحف إلى الرياض مستهل ١٣٠٨هـ، وانتهى الأمر باتفاق يُطلق بموجبه سراح ابن سبهان مقابل إطلاق من كانوا لدى ابن رشيد من آل سعود. ## في الميدان وفي سنة ١٣٢٠هـ أرسله الأمير عبدالعزيز بن رشيد، وهو نازل بجيشه في الحسي، إلى قرب بلدة ضرما ومعه غزو أهل القصيم، ضمن تحركاته ضد الملك عبدالعزيز.
رحلة عبر المواقع والزمن
0 مواقع مرتبطة