امرؤ القيس شيخ دومة الجندل
يُفهم من بعض المصادر البيزنطية — كما يثبت الكتاب — أن شيخًا من شيوخ العرب الكبار يسمى امرأ القيس ارتحل من نواحي العراق إلى دومة الجندل واتخذها مركزًا لغزو جنوب فلسطين وساحل البحر الأحمر أو ساحل العقبة، واستولى على جزيرة فيه. ثم اتصلت الأسباب بينه وبين الأسقف العربي بطرس فأقنعه بمهادنة الروم والسعي إليهم، وسعى له عند القيصر ليو حتى دعاه إلى القسطنطينية حوالي عام ٤٧٣م فزاره وتنصّر، وأقرّه على أرضه ولقّبه بلقب «فيلارخوس». وينبّه الكتاب صراحةً إلى أنه لا صلة له بامرئ القيس الشاعر، وأن عهده يسبق عهد الشاعر بأكثر من نصف قرن — إعادة صياغة عن ص١٦٧.
نبذة
من هو؟
يُفهم من بعض المصادر البيزنطية — كما يثبت الكتاب — أن شيخًا من شيوخ العرب الكبار يسمى امرأ القيس ارتحل من نواحي العراق إلى دومة الجندل واتخذها مركزًا لغزو جنوب فلسطين وساحل البحر الأحمر أو ساحل العقبة، واستولى على جزيرة فيه. ثم اتصلت الأسباب بينه وبين الأسقف العربي بطرس فأقنعه بمهادنة الروم والسعي إليهم، وسعى له عند القيصر ليو حتى دعاه إلى القسطنطينية حوالي عام ٤٧٣م فزاره وتنصّر، وأقرّه على أرضه ولقّبه بلقب «فيلارخوس». وينبّه الكتاب صراحةً إلى أنه لا صلة له بامرئ القيس الشاعر، وأن عهده يسبق عهد الشاعر بأكثر من نصف قرن — إعادة صياغة عن ص١٦٧.
خط حياته
الأحداث الموثّقة التي شارك فيها، بترتيبها الزمني
لم يُربط بعدُ بأحداث منشورة.
أماكنه
رحلة عبر المواقع والزمن
التوثيق
المصادر
- 1تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة
عبد العزيز صالح · 2010ص ١٦٧