عبدالله بن جلوي آل سعود

عبدالله بن جلوي آل سعود، ابن عم الملك عبدالعزيز ورفيقه في استعادة الرياض سنة ١٣١٩هـ/١٩٠٢م، وهو الذي قتل عجلان عامل ابن رشيد عند بوابة قصر المصمك. تولّى إمارة الأحساء والقطيف بعد ضمّها سنة ١٩١٣م، وظلّ أميرها في مرحلة مواجهة المتمردين من الإخوان. ## في الميدان لما خرج عجلان من المصمك صباح ٥ شوال ١٣١٩هـ انقضّ عليه الملك عبدالعزيز ورفاقه، وداهموا بوابة القصر، وقُتل عجلان بيد عبدالله بن جلوي. وفي مناورات الملك لاستدراج ابن رشيد قرب الخرج جعل ابن جلوي يرابط بقوات بين حوطة بني تميم والحريق، وكانت له سرية في الكلم بقيادة السديري. ## في الحكم كان أميرًا للأحساء والقطيف؛ ويذكر المانع أنه هو وعبدالعزيز بن مساعد بذلا جهودًا لعرقلة انضمام أنصار المعارضين من الإخوان في جهاتهما، وبعد السبلة سنة ١٣٤٧هـ طلب منه الملك أن يأخذ السلاح والجيش من القبائل التي لم تقف معه. ولما استنجد به ضيدان بن حثلين زعيم العجمان ليبعث الملك ما يطمئنه، طمأنه وأخبره أن ابنه فهدًا سيخرج بقوات مستعدة لتوجيه الملك؛ فخرج فهد إلى قرب الصرّار وقيّد ضيدان ورفاقه، فهجم العجمان وقُتل ضيدان ثم فهد في ١٩ ذي القعدة ١٣٤٧هـ. وينقل العثيمين عن الذكير، الذي كان قريبًا في عمله الإداري من الأمير عبدالله بن جلوي، تفصيلات تلك الحادثة.


