تجاوز إلى المحتوى
كل الشخصيات
س

سعود بن عبدالعزيز آل رشيد

حاكمنحو 1898–1920 م
سعود بن عبدالعزيز آل رشيد

سعود بن عبدالعزيز بن متعب آل رشيد، أمير جبل شمر من آل رشيد في السنوات التي سبقت سقوط حائل. أُخرج طفلًا من حائل بعد مقتل أبيه، وحكم في ظل نفوذ آل سبهان، وخاض معركة جراب ضد الملك عبدالعزيز سنة ١٣٣٣هـ/١٩١٥م، ثم طلب الصلح مطلع ١٣٣٧هـ. ## النسب والنشأة بعد دخول الملك عبدالعزيز بريدة سنة ١٣٢٦هـ تمكّن آل سبهان من مغادرة حائل بالأمير سعود بن عبدالعزيز بن متعب ووصلوا به إلى المدينة المنورة، بينما كان الحكم في حائل بيد سلطان الحمود ثم سعود الحمود من آل عبيد بن رشيد. ونقم كثير من أهل جبل شمر على آل عبيد لقتلهم ابني عبدالعزيز بن متعب، فرتّب المرتحلون وآل سبهان مع أنصارهم للإطاحة بسعود الحمود. ## في الحكم سنة ١٣٣٢هـ اغتال سعود الصالح بن سبهان قريبه زامل بن سبهان بعد أن أوغر صدر الأمير سعود عليه، واحتل مكانته. وكان زامل قد اختار مهادنة الملك عبدالعزيز، أما سعود بن رشيد فرمى بثقل الإمارة مع الدولة العثمانية فأمدّته بالمال والسلاح. وتوترت العلاقات حتى وقعت معركة جراب قرب الزلفي في ٨ ربيع الأول ١٣٣٣هـ؛ فتغلّب أهل القصر ومغيضة وفئات من شمر على أتباع الملك من أهل القصيم، وانهزم بقية جيش الملك، وأغارت فئات من شمر على إبله، وقُتل من أتباع الملك مشاهير بينهم الضابط البريطاني شكسبير. ونزل ابن رشيد قبّة ثم الأسياح على أمل الاستيلاء على القصيم، ولما بلغه وصول الملك إلى بريدة عاد إلى حائل. وفي رجب تصالح الطرفان، لكنه نقض الصلح بعد هزيمة الملك في كنزان وأغار على شرقي القصيم ونزل الطرفية، فرفض أهل بريدة وعنيزة الانضمام إليه، وانسحب شمالًا أواخر شوال ١٣٣٣هـ. وسنة ١٣٣٥هـ اكتشف سعي سعود بن سبهان لعزله فاضطره إلى الفرار إلى العراق. ولما هُزمت الدولة العثمانية في الحرب واعتنقت فئات من شمر حركة الإخوان أدرك ضعف موقفه، فطلب الصلح من الملك مطلع ١٣٣٧هـ فاستجاب له.