
الدَّخول وحَومَل
Al-Dakhul wa Hawmal
موضعان في نجد ورد ذكرهما في مطلع معلقة امرئ القيس؛ موقعهما مختلف عليه بين ناحية التيسية شرق القصيم وعالية نجد الجنوبية.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
قيمة رمزية أدبية عالية بوصفه مطلع أشهر المعلقات؛ يقصده المهتمون بالتراث والشعر الجاهلي لتأمل بيئة نجد الرملية التي وصفها امرؤ القيس، مع ملاحظة أن تحديد الموضع لا يزال محل بحث. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
البيت الشعري ومناسبته
يفتتح امرؤ القيس معلقته الشهيرة: «قِفا نبكِ من ذِكرى حبيبٍ ومنزلِ / بسِقطِ اللِّوى بين الدَّخولِ فحَومَلِ». وقد جرى الاسمان على ألسنة الرواة لحسن سبكهما، فصارا من أشهر المواضع في الشعر الجاهلي.
وصف الموضعين
الدَّخول عِرق رملي، وحَومَل (المعروف حديثًا بعرق الهامل) عِرق رملي يوازيه، وبينهما «سِقط اللِّوى» أي منقطع رمال الدهناء. وذكر البكري أن «حومل: اسم رملة تركب القفّ، بأطراف الشّقيق وناحية الحزن، لبني يربوع وبني أسد».
خلاف الجغرافيين
الموضع مختلف عليه على قولين: الأول لحمد الجاسر ومحمد العبودي وعبدالله الشائع، يضعون الدخول وحومل وتوضح والمقراة في ناحية التيسية شرق عروق الأسياح (حزن بني يربوع شمال شرق القصيم). والثاني لمحمد بن بليهد وسعد بن جنيدل وعبدالله بن خميس، يرجّحون عالية نجد الجنوبية. ولذلك يُصنَّف الموضع «مختلفًا عليه».
شواهد أخرى
ورد ذكره عند جرير: «أتنسى يوم حومل والدخول»، وأوس بن حجر، وضابئ البُرجُمي.