
بئر هداج
Bir Haddaj
بئر هداج في وسط تيماء القديمة: شيخ الجوية — فوهة دائرية قطرها نحو 50 قدم وعمق 40 قدم، مطوية بالحجارة وسط نخيل — من أعظم آبار الجزيرة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
رمز تيماء الحضاري عالمياً — طمره الفيضان ثم إعادة حفره (يُنسب لسليمان بن غنيم) جعله أسطورةً حيةً في الذاكرة المحلية. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
في قلب تيماء القديمة يقع بئر هداج — شيخ الجوية وشيخ الآبار في الجزيرة.

الوصف
فوهة واسعة قطرها نحو 50 قدماً وعمق 40 قدم، دائرية غير منتظمة، مطوية بالحجارة داخل إطار من النخيل. عينٌ من زاويته الجنوبية لا تزال ترفده.
التاريخ والأسطورة
يُقال إنه طُمّر في فيضان تيماء وبقي مطموراً قروناً حتى حفره سليمان بن غنيم — ولا يزال كثير من أهل تيماء ينتسبون إليه.
الأهمية
من أهم المعالم الحضارية للآبار على المستوى العالمي — الطابع المميز لتيماء ومقصد الزوار.
اليوم
هداج ليس بئراً فقط — بل هويةُ مدينةٍ عاشت على الماء في الصحراء.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
يربط محطات درب زبيدة والواحات المرتبطة بها كدليل على أن الحج احتاج بنية مائية وإدارية طويلة المدى.
أقام الملك البابلي نابونيد في تيماء سنوات، ما يعكس أهمية الواحة في شبكة شمال الجزيرة السياسية والتجارية.
تربط تيماء وخيبر والعلا ودادان كشبكة واحات شمالية حملت الماء والكتابة والتجارة والسلطة.
تربط الآبار والعيون القديمة في نجد والشمال والشرق بفكرة أن الماء هو أول بنية تحتية للتجارة والاستقرار.
تجمع الآبار والعيون والسدود والقنوات كطبقة تفسر كيف نشأت الأسواق والقرى والطرق حول موارد الماء.
تربط العناصر الصغيرة داخل واحات تيماء والعلا، مثل السور والعيون والآبار، باعتبارها تفاصيل تشرح المدينة القديمة.