تجاوز إلى المحتوى
سيهات
قرية أو مدينة قديمةموثق من مصدر تاريخيمنطقة عامة

سيهات

Saihat

بلدة ساحلية عريقة بين القطيف والدمام، جمعت النخل والبحر ومجالس الثقافة، وكانت أول ما لامس التمدد العمراني الحديث قادمًا من الظهران.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر

خطط لزيارتك

معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.

متاح للزيارة
المدة المقترحة
60 دقيقة
أفضل الأشهر
أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير، مارس
المشي
غير متحقق
العائلات
غير متحقق

قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.

تاريخ الوصول غير متحقق
المنطقة
المنطقة الشرقية
المدينة
سيهات
الحقبة التاريخية
العصور المتأخرة إلى العصر الحديث
حالة الزيارة
متاح للزيارة

لماذا يستحق الزيارة؟

حلقة الوصل بين واحة القطيف القديمة وحاضرة النفط الحديثة، ومثال مبكر على تحول بلدات الساحل من الغوص والنخل إلى مدن أرامكو والعمران الحديث.

سيهات بلدة ساحلية قديمة على الطريق بين واحة القطيف والدمام، جمعت طوال تاريخها بين الزراعة في نخيلها الغربية والبحر في شرقها، فكان أهلها مزارعين وغاصة وبحّارة وتجارًا صغارًا في آن. وعُرفت البلدة في محيطها بمجالسها الأدبية والحسينية ومدارسها الأهلية المبكرة، فكانت من مراكز التعليم والثقافة الشعبية على الساحل.

ولموقعها بين الواحة القديمة ومنطقة النفط الوليدة، كانت سيهات من أوائل البلدات التي لمست التحول الكبير في أربعينيات القرن العشرين وخمسينياته: عمل أبناؤها في أرامكو الناشئة بالظهران القريبة، ودخلها العمران الحديث مبكرًا، فتحولت من قرية ساحلية إلى مدينة ممتدة على الخليج، والتحم عمرانها تدريجيًا بالدمام جنوبًا والقطيف شمالًا.

بقيت في ذاكرتها القديمة فرضة الصيد والحظور على سيفها البحري، وبساتين النخل التي تراجعت أمام الأحياء الجديدة — فهي مثال دقيق على جيلٍ كامل من بلدات الخليج: قرن يبدأ باللؤلؤ وينتهي بالنفط.

المحطات التاريخية

العصور المتأخرة إلى العصر الحديث
الحقبة التاريخية للموقع
العصور المتأخرة إلى القرن العشرين
الخليج قبل النفط: اللؤلؤ والموانئ والقرى الساحلية
Google Mapsالاتجاهات

الصور (1)

مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️