
العيون في الأحساء
Al-Uyun in al-Ahsa
مهد الدولة العيونية: من هذه البلدة خرج عبدالله بن علي العيوني الذي أسقط القرامطة سنة 1077م، ومنها شاعر شرق الجزيرة ابن المقرَّب.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
نقطة تحول شرق الجزيرة الوسيط: مهد الدولة العيونية التي أنهت القرامطة سنة 1077م، وموطن ابن المقرَّب صاحب أهم ديوان وثّق تلك الحقبة.
العيون بلدة الطرف الشمالي لواحة الأحساء، حملت اسمها من عيون الماء التي تفجرت حولها، وكانت قرونًا مركز القرى الشمالية للواحة وسوقها.
ومكانتها في التاريخ أكبر من حجمها: فمنها خرج عبدالله بن علي العيوني الذي قاد سنة 469هـ/1077م — بمؤازرة سلجوقية — الحركةَ التي أسقطت دولة القرامطة بعد قرنين من سيطرتها على شرق الجزيرة، وأقام «الدولة العيونية» التي حكمت الأحساء والقطيف وأطراف الخليج نحو قرن ونصف، وإليها تُنسب. وفي كنف هذه الدولة عاش شاعر شرق الجزيرة الأول علي بن المقرَّب العيوني، الذي يُعد ديوانه أهم وثيقة أدبية وتاريخية وصلتنا عن شرق الجزيرة في العصور الوسيطة — ففيه أخبار الدولة وأنسابها وعمرانها مما لا يوجد في غيره.
بعد العيونيين تعاقبت على المنطقة قوى الوسيط المتأخر، وبقيت العيون بلدة زراعية وادعة على أطراف النخيل. واليوم هي مدينة حديثة ضمن نطاق واحة الأحساء المدرجة في اليونسكو، يذكّر اسمها بحقبة كان فيها هذا الطرف من الواحة مقر دولة بسطت نفوذها على شرق الجزيرة كله.