
تهامة عسير
Tihamah Asir
الوجه السهلي لعسير: سهل ساحلي تعبره العقبات من الجبل إلى البحر، مرّ به درب الفيل، وتميّزه بيوت القش الدائرية (العشش) وأسواقه الأسبوعية.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
النصف السهلي من حضارة عسير وممر درب الفيل التاريخي؛ عمارة العشش التهامية وأسواقها الأسبوعية نمط ثقافي فريد يكمل صورة الجنوب.
تهامة عسير هي النصف الآخر من قصة الجنوب: السهل الساحلي الحار الممتد تحت جدار السراة، تنحدر إليه الأودية الكبرى وتعبره منذ القدم طرق القوافل الساحلية — ومنها الطريق الذي سلكه أبرهة الأشرم بفيله نحو مكة، فبقي اسمه في الذاكرة «درب الفيل» مارًّا بهذه التهائم.
مركز هذه البلاد محايل عسير بسوقها القديم، وكانت الحياة فيها منظومة متكاملة مع الجبل: أهل السراة ينزلون بالعقبات الوعرة — التي شُقّت على آثارها طرق حديثة كعقبة ضلع — حاملين الغلال والسمن، وأهل تهامة يقدمون الذرة والمواشي وسمك الساحل وتمور الأودية، ويلتقون في الأسواق الأسبوعية التي ما زال بعضها ينعقد إلى اليوم.
ولتهامة عمارتها الخاصة التي تميزها عن الجبل: العشش الدائرية المبنية من القش والطين المزيّنة من الداخل بالنقوش الملونة، والبيوت الحجرية المنخفضة في القرى الكبيرة — طراز أفريقي-تهامي فريد ما زالت نماذجه قائمة في قرى المخواة ومحايل ورجال ألمع التهامية.
بغير تهامة لا تُفهم عسير: فالجبل والسهل وجهان لبلاد واحدة، بينهما قرون من التبادل والطرق والأسواق.