
أملج
Umluj
وريثة «الحوراء» القديمة: فرضة وادي القرى في الجغرافيا الإسلامية ومحطة الحاج المصري الساحلي، واليوم بوابة أرخبيل من الجزر الفيروزية.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
حلقة الساحل الشمالي المفقودة: فرضة الحوراء التاريخية على درب الحاج المصري، وبوابة أرخبيل أملج في خريطة السياحة الجديدة.
أملج مدينة الساحل بين الوجه وينبع، وريثة مرفأ قديم ذكره الجغرافيون المسلمون باسم «الحوراء»: فرضة وادي القرى التي كانت تصل واحات العلا والحجاز الداخلي بالبحر، وترسو فيها سفن القلزم (السويس) وعيذاب في طريق تجارة مصر واليمن.
وكانت الحوراء محطة على درب الحاج المصري الساحلي: الطريق الذي سلكه حجاج مصر والمغرب محاذين البحر من أيلة إلى ينبع فمكة، تحرسه المراسي والآبار. وبقايا البلدة القديمة شمال أملج الحالية شاهد على ذلك العهد.
وعاش أهل أملج قرونًا على البحر: صيدٌ في شعابها الغنية، وغوص موسمي على اللؤلؤ والمحار، وملاحة شراعية إلى موانئ الحجاز ومصر والسودان، وبيوت مرجانية-جصية على النمط الساحلي الحجازي ما زالت نماذجها في حارة البلد القديمة.
واليوم عادت أملج إلى الخريطة من بابها الأجمل: أرخبيلها — نحو مئة جزيرة منخفضة برمال بيضاء ومياه فيروزية — صار من أبرز وجهات البحر الأحمر السياحية، فالتقت الذاكرة البحرية القديمة بمستقبل الساحل الجديد.