تجاوز إلى المحتوى
طريف
قرية أو مدينة قديمةموثق من مصدر تاريخيمنطقة عامة

طريف

Turaif

أبرد مدن المملكة وآخر محطات التابلاين قبل الحدود: مدينة ولدت من مضخة نفط سنة 1950م، واليوم على عتبة مشاريع التعدين والطاقة الشمالية.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر

خطط لزيارتك

معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.

متاح للزيارة
المدة المقترحة
60 دقيقة
أفضل الأشهر
فبراير، مارس، أبريل، أكتوبر، نوفمبر
المشي
غير متحقق
العائلات
غير متحقق

قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.

تاريخ الوصول غير متحقق
المنطقة
منطقة الحدود الشمالية
المدينة
طريف
الحقبة التاريخية
العصر الحديث
حالة الزيارة
متاح للزيارة

لماذا يستحق الزيارة؟

شاهد مكتمل على «مدن الأنبوب» التي صنعها التابلاين سنة 1950م، وأبرد مدن المملكة — من مراعي البادية إلى عتبة صناعات الشمال.

طريف مثال صافٍ على مدن القرن العشرين: لم تنشأ حول واحة أو قلعة، بل حول محطة ضخ. فحين مُدّ خط أنابيب التابلاين سنة 1369هـ/1950م ليحمل نفط الشرق إلى ميناء صيدا على المتوسط، أقيمت على مساره في الحماد الشمالي سلسلة محطات ضخ، وكانت محطة طريف آخرها على الأرض السعودية قبل الحدود الأردنية — فنمت حولها بلدة العمال والخدمات التي صارت مدينة اليوم.

قبل الأنبوب كانت هذه الديار مراعي شتوية لبوادي الشمال — الرولة وشمّر وعنزة — تعبرها دروب الرعي ولا يستقر فيها عمران. ومع المحطة جاءت الكهرباء والمستوصف والمدرسة والمطار الصغير، على النمط الذي تكرر في أخواتها: القيصومة ورفحاء وبدنة.

وتشتهر طريف بلقبها: أبرد مدن المملكة، إذ تنخفض حرارتها الشتوية تحت الصفر ويسقط فيها الثلج أحيانًا — فصارت وجهةً لمطاردي «أجواء الشمال».

وبعد توقف التابلاين تدريجيًا أواخر القرن، تفتح المدينة فصلها الجديد مع مشاريع الفوسفات والطاقة في الشمال، محافظةً على موقعها الأزلي: آخر عمران الجزيرة قبل الشام.

المحطات التاريخية

العصر الحديث
الحقبة التاريخية للموقع
العصر الحديث
الحدود الشمالية الحديثة: من الرعي إلى المدن
العصر الحديث
خط التابلاين: نفط الشرق يعبر الشمال

الأحداث المرتبطة

Google Mapsالاتجاهات

الصور (1)

مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️