
حزم الجلاميد
Hazm al-Jalamid
حيث تتحول البادية إلى معدن: منجم فوسفات الجلاميد ومدينته الوليدة يكتبان في الشمال فصلًا جديدًا يشبه قصة النفط في الشرق.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
التاريخ الاقتصادي وهو يتشكل: منجم الجلاميد وسكة الشمال يكرران قصة تحول البادية إلى صناعة — فصل «وعد الشمال» من ملحمة التعدين السعودية.
حزم الجلاميد اسم من قلب الحماد الشمالي: «حزم» الأرض الصلبة المرتفعة، و«الجلاميد» صخورها — ديار رعيٍ عرفتها بوادي الشمال بمواردها وقلبانها، تعبرها دروبهم الموسمية بين العراق والشام وجوف الجزيرة.
ثم كشف الجيولوجيون تحت هذا السطح الصخري واحدًا من أكبر مكامن الفوسفات في العالم، فبدأ سنة 2011م تشغيل منجم الجلاميد — باكورة مشروع «وعد الشمال» التعديني — وتقوم قربه اليوم مدينة عمالية وخدمية وليدة، ويحمل خطُّ سكة حديد الشمال الخامَ عبر الجزيرة كلها إلى مصانع رأس الخير على الخليج: من أقصى الشمال الغربي إلى الساحل الشرقي في رحلة قطار واحدة.
وبذلك تعيد الجلاميد في القرن الحادي والعشرين سيناريو الظهران في القرن العشرين: ثروة باطنية تحوّل بادية مفتوحة إلى عمران وصناعة وخطوط نقل — لكن بطلها هذه المرة المعدن لا النفط، وقطارها يجري على قضبان لا في أنبوب.
الموقع اليوم منطقة صناعية عاملة، وقيمته في المنصة أن يقرأ الزائر تاريخ المملكة الاقتصادي وهو يُصنع الآن.