
أجياد
Ajyad
من أعرق حارات مكة: شِعب أجياد الملاصق للحرم من الجنوب، سكنه العلماء والمجاورون، وحرسته قلعة أجياد العثمانية قبل أن تطويه التوسعات.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
نموذج حارات مكة القديمة الملاصقة للحرم وذاكرة قلعة أجياد العثمانية؛ يروي كيف تحوّل النسيج المكي العريق أمام توسعات العصر.
أجياد شِعبٌ من شعاب مكة يهبط نحو المسجد الحرام من جنوبه الشرقي، بين جبل أبي قبيس وجبل عمر، وهو من أقدم حارات مكة المعدودة: أجياد والشامية والشبيكة والمسفلة وجرول والمعلاة.
سكنته على القرون بيوتُ المجاورين والعلماء وخدمة الحرم، ببيوت مكة الحجرية العالية برواشينها الخشبية المطلة على بعضها في أزقة ظليلة تتدرج على السفح، وكان أهله على مرمى خطوات من المطاف — فكانت الحارة امتدادًا اجتماعيًا للحرم نفسه.
وعلى جبلٍ من جباله (بولبول) شيّد العثمانيون أواخر القرن الثامن عشر قلعة أجياد لتشرف على الحرم وطرقه وتحرسه، فظلت من معالم المشهد المكي قرابة قرنين، حتى أزيلت مطلع الألفية الثالثة ضمن مشاريع التوسعة الكبرى وما قام على سفوحها من أبراج خدمة الحجاج.
واليوم لم يبقَ من الحارة القديمة نسيجها، لكن الاسم باقٍ حيًّا في شارع أجياد ومنطقته الملاصقة للحرم — ذاكرة حيٍّ عاش قرونًا في ظل الكعبة.