
الشبيكة
Al-Shubaikah
بوابة مكة الغربية القادمة من جدة: حارة الحجاج والمطوفين ودورهم، وصفها الرحالة عند دخولهم أم القرى، وطوتها التوسعات الحديثة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
عتبة مكة الغربية ومنزل المطوفين ودور استقبال حجاج البحر قرونًا؛ حاضرة في أدب الرحلات الحجازية، وذاكرتها اليوم تحت ساحات التوسعة.
الشبيكة حارة مكة الغربية على مدخل طريق جدة القديم — فكانت أول ما يلقى الحاجَّ القادم من البحر: منها يدخل موكبه إلى أم القرى، وفيها تستقبله دور المطوفين والوكلاء الذين يتعهدون حجاج الأمصار، ولذلك ازدحمت الحارة بالأربطة ودور الضيافة والمخازن، وذكرها الرحالة — من ابن جبير إلى رحالي القرن التاسع عشر — في وصف دخولهم مكة.
وكانت الشبيكة مع جرول والمسفلة تشكل الجناح الغربي لمكة القديمة: أسواق للقادمين، وحرف تخدم قوافل جدة، وبيوت حجرية مكية تتدرج نحو ثنيّة... الطريق، في نسيج متضام حول أزقته.
ومع توسعات الحرم المتعاقبة في العهد السعودي — وآخرها الساحات الغربية ومشاريع النقل الحديثة — أزيل نسيج الحارة تدريجيًا ودخل كثير من أرضها في محيط المسجد الحرام نفسه، فصار موضعُ بوابة الحجاج القديمة اليوم من ساحات الطائفين.
بقي الاسم في الذاكرة المكية وفي أدب الرحلات: حارةُ كانت عتبة مكة الغربية قرونًا.