
وادي فاطمة
Wadi Fatimah
الوادي الذي أطعم مكة: وادي مرّ الظهران قديمًا، ديار خزاعة وبساتين العيون التي موّنت الحرمين بالخضرة والفاكهة قرونًا.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
وادي مرّ الظهران التاريخي: ممر السيرة بين الحرمين وسلة مكة الزراعية قرونًا — الجغرافيا التي عاشت عليها أم القرى.
وادي فاطمة هو الاسم الحديث لوادي مرّ الظهران القديم — أحد أعظم أودية تهامة الحجاز، ينحدر من جبال السراة مارًّا شمال غرب مكة نحو البحر، وقد عرفته العرب منزلًا ومَعبرًا: فيه ديار خزاعة القديمة، وبه مرّ طريق مكة–المدينة الذي سلكه النبي ﷺ في هجرته وعمراته وفتح مكة (ومنزل مرّ الظهران المشهور في أخبار الفتح طرفٌ من هذا الوادي).
وسرّ الوادي عيونه وغزارة باطنه: قامت على مياهه قرًى وبساتين متصلة — الجموم وأبو عروة وعين شمس وأخواتها — كانت قرونًا «سلة مكة»: تموّن الحرم وجدة بالخضار والفاكهة والتمر، وتسقي قوافلهما، حتى قيل في أمثال أهل مكة إن خير فاكهتهم من واديهم هذا.
ومع العصر الحديث امتد العمران في الوادي وتوسعت الجموم حاضرةً له، وتراجعت العيون القديمة، لكن الوادي ما زال أخضر البطون، تتجاور فيه المزارع وبقايا العيون مع الطرق السريعة — شريان مكة الزراعي القديم يواصل حياته بأسماء جديدة.