
الحديبية
Al-Hudaybiyah
موضع الصلح الذي سمّاه القرآن «فتحًا مبينًا»: هنا بايع الصحابة بيعة الرضوان سنة 6هـ، وما زال مسجد الحديبية قائمًا في الشميسي.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
من أهم معاهدات صدر الإسلام؛ بداية مرحلة جديدة انتهت بفتح مكة. أهميته أنه يوسّع خريطة الذاكرة السعودية خارج المواقع الأشهر، ويربط الحديبية — موقع المعاهدة بسياقه المحلي والطرق والبيئة المحيطة. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
الحديبية موضع على طرف حِلّ مكة الغربي — يُعرف اليوم بالشميسي على طريق جدة القديم — نزل به النبي ﷺ ومعه نحو ألف وأربعمئة من أصحابه في ذي القعدة سنة 6هـ/628م قاصدين العمرة، فصدّتهم قريش.
وهناك، تحت الشجرة، كانت بيعة الرضوان التي نزل فيها قوله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾، ثم جرى صلح الحديبية الشهير: هدنة عشر سنين بشروط بدت قاسية على المسلمين، فأنزل الله فيها ﴿إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا﴾ — وصدق التاريخ ذلك: ففي ظل الهدنة انتشر الإسلام أضعاف ما كان، ولما نقضت قريش العهد جاء فتح مكة بعد أقل من عامين.
وعلى حد الحرم عند الحديبية يقوم اليوم مسجد الحديبية (مسجد الشميسي) وإلى جواره بقايا مسجد قديم وآبار، ويمر به المعتمرون القادمون من جدة — على الأرض نفسها التي شهدت أذكى صلح في التاريخ.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
فتح مكة سنة 8هـ كان تحولًا مفصليًا في تاريخ الجزيرة العربية، إذ عادت مكة إلى مركزها الديني ضمن النظام الإسلامي الناشئ.
صلح الحديبية سنة 6هـ كان اتفاقًا مفصليًا قرب مكة، فتح مرحلة جديدة من الدعوة والعلاقات السياسية قبل فتح مكة.
يربط أطراف مكة التي صنعت التحولات السياسية والنسكية في السيرة.