
الجعرانة
Al-Ji’ranah
الميقات الذي أحرم منه النبي ﷺ بعمرته بعد حنين: هنا قُسمت غنائم هوازن سنة 8هـ، وما زال مسجد الجعرانة يستقبل المعتمرين.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
ميقات نبوي حي: موضع قسمة غنائم حنين وكلمة الأنصار الخالدة، وعمرة النبي ﷺ التي جعلت الجعرانة من أحب مواقيت العمرة.
الجِعرانة موضع على أطراف مكة الشمالية الشرقية، على حدّ الحِلّ من طريق الطائف النجدي، خلّده حدثان من خواتيم السيرة:
فبعد غزوة حنين سنة 8هـ/630م نزل بها النبي ﷺ بغنائم هوازن العظيمة، وفيها جرت القسمة الشهيرة التي تألّف فيها قلوبَ الطلقاء من قريش وقال فيها للأنصار كلمته الخالدة: «أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟».
ثم اعتمر ﷺ منها: أحرم من الجعرانة ليلًا ودخل مكة معتمرًا وعاد فبات بها — فصارت من مواقيت العمرة لأهل مكة ومن بها، وذهب جمع من أهل العلم إلى أن العمرة منها من أفضل العُمَر اقتداءً بإحرامه ﷺ.
وعلى الموضع اليوم مسجد الجعرانة العامر وبئرها القديمة، يقصده المعتمرون من مكة للإحرام كما فعل الجيل الأول — ميقات حيٌّ تتصل فيه العبادة بموضعها النبوي منذ أربعة عشر قرنًا.