
وادي العقيق بالمدينة
Wadi al-Aqiq in Madinah
«الوادي المبارك» بنص الحديث: على ضفته ميقات ذي الحليفة وقصور أشراف المدينة الأموية، وهو رمز المدينة في الشعر العربي.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
«الوادي المبارك» بنص السنة وميقات أهل المدينة، ومتنزه قصور صدر الإسلام، ورمز المدينة الأول في الشعر العربي.
وادي العقيق أشهر أودية المدينة المنورة وأحبها إلى ذاكرتها: يقبل من جهات الحجاز العالية فيحتضن المدينة من غربها، وفيه قال النبي ﷺ فيما رواه البخاري: «أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك...» — فسمّاه المسلمون «الوادي المبارك».
على ضفته الجنوبية ميقات ذي الحليفة (أبيار علي) حيث يُحرم حجاج المدينة منذ عهد النبوة. وفي صدر الإسلام صار العقيق متنزَّه أشراف المدينة: بنى فيه عروة بن الزبير وسعيد بن العاص ومروان وغيرهم قصورهم وبساتينهم على مياهه وآباره العذبة — وما زالت بقايا قصر عروة وبئره قائمة تُرمم اليوم.
ودخل العقيق الوجدان العربي بابًا واسعًا: فهو وادي الغزل والحنين في شعر العرب («يا ساكني العقيق»)، تتغنى به قصائد الشوق إلى المدينة إلى اليوم.
وتُنفذ حاليًا مشاريع لإحياء الوادي وتأهيل ضفافه، ليعود مجرى «الوادي المبارك» معلمًا ظاهرًا في مشهد المدينة.