
الزلفي
Zulfi
حاضرة حافة النفود على درب الزبير: بلدة أسوار وأبراج ونخيل، عاشت من قوافل العراق، وقرب ديارها دارت جراب والسبلة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
حاضرة درب الزبير التجاري وحارسة حافة النفود؛ جوارها شهد جراب والسبلة — مفصل نجد الشمالي بين الحاضرة والبادية والعراق.
الزلفي بلدة نجدية قديمة عند حافة نفود الثويرات، حيث يلتقي عالمان: زراعة الحاضرة على آبارها ونخيلها، وبحر الرمال الممتد شمالًا نحو ديار الشمال. وموقعها هذا جعلها قرونًا محطةً على «درب الزبير» — طريق القوافل بين نجد والزبير والبصرة الذي كانت تسلكه تجارة الإبل والسمن والتمر، وقوافل النجديين العاملين في العراق — فكان لأهل الزلفي في هذا الدرب باعٌ معروف.
وكانت البلدة القديمة محصّنة بسور وأبراج على عادة بلدان نجد، حولها النخيل والآبار، وفيها سوق يخدم الحاضرة وبادية محيطها من مطير وحرب وشمر.
ولموقعها على مفصل نجد الشمالي كانت قريبة من معارك التأسيس الكبرى: فقرب ديارها دارت معركة جراب سنة 1915م، وفي روضة السبلة جنوبها الشرقي كانت وقعة السبلة الفاصلة سنة 1929م.
اليوم الزلفي محافظة زراعية خضراء تجاور رمال النفود ومتنزهاتها، وما زالت حارتها القديمة تحفظ ملامح بلدة الدرب والسور.