
الدمام
Dammam
قرية الصيد التي صارت عاصمة الشرقية: أسسها الدواسر سنة 1923م، واختارها العهد السعودي حاضرةً إدارية فربطتها السكة بالرياض سنة 1951م.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
عاصمة الشرقية التي تختصر قرنها: من قرية دوسرية للغوص إلى عقدة السكة والميناء والإدارة — المدينة التي اختارها النفط والدولة معًا.
الدمام — كأختها الخبر — ولدت من هجرة الدواسر القادمين من البحرين سنة 1342هـ/1923م: نزلوا الساحل قرب قلعة قديمة صغيرة على البحر، وعاشوا عقدين على الصيد والغوص في مغاصات اللؤلؤ القريبة، قريةً متواضعة بين القطيف العريقة شمالًا والعقير جنوبًا.
ثم اختارها التاريخ: فمع تدفق النفط رجّح العهد السعودي كفتها مركزًا إداريًا للمنطقة الناهضة، وجاءها مشروعا الملك عبدالعزيز الكبيران متلازمين سنة 1370هـ/1951م: سكة حديد الرياض–الدمام التي ربطت العاصمة بالخليج لأول مرة، وميناء الملك عبدالعزيز الذي غدا بوابة البلاد الشرقية — فانفجرت القرية مدينةً، واستقرت عاصمةً للمنطقة الشرقية ومقرًّا لإمارتها.
وتوسعت الدمام حتى التحمت بالخبر والظهران في حاضرة واحدة (الدمام الكبرى) هي اليوم ثالثة حواضر المملكة، وما زال كورنيشها ومرافئ صياديها تذكّر بقرية اللؤلؤ التي بدأ منها كل شيء قبل قرن واحد فقط.