
وادي ملل
Wadi Mullul
وادي ملل منزل رئيسي على درب الحج النبوي يبعد نحو اثني عشر ميلاً عن ذي الحليفة. ورد ذكره في حديث نبوي صحيح: "احتجم النبي ﷺ وهو محرم بملل". كشفت الجولات الميدانية لفريق الصحراء عن بقايا حصن كبير وصف دكاكين وآثار محطة تاريخية.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
وادي ملل يمثّل محطة طبيعية على مسار الحج: وادٍ يوفّر ممرًا وماءً محتملًا. أهميته أنه يعلّم قراءة الطريق كسلسلة أودية ومنازل متتابعة، لا كخط مستقيم مجرد على الخريطة الرقمية. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
وادي ملل منزل رئيسي يقع على بُعد نحو اثني عشر ميلاً من ذي الحليفة، وثلاثة وعشرين ميلاً عن المدينة المنورة. وردت في أسمائه صور متعددة كـ"أملال" و"ملل". ثبت في صحيح الحديث النبوي أن النبي ﷺ احتجم بملل وهو محرم على ظهر قدمه، وهو حديث صحّحه الشيخ الألباني. زار الوادي فريق الصحراء ميدانياً في ديسمبر 2017، فوجدوا بقايا حصن كبير (garrison fort) وصفاً من الدكاكين القديمة ومبانيَ سكنية تشير إلى محطة تاريخية آهلة. لم يعثروا على آبار قديمة إلا أن موقعه على الطريق يؤكد وجود مصادر مياه تاريخية. وقد غنّى به شعراء عدة؛ قال كثير: "إذ نحن بالهضبات من أملال"، وقال ابن هرمة: "يا دار سعدى بالجزع من ملل". ومرّت به قوافل النبي في غزوة بدر الكبرى وغيرها من المغازي.