
عسفان
Usfan
عسفان منزل قديم على درب الحج بين الجحفة ومكة المكرمة، تبعد عن مكة نحو ثلاثة وثلاثين كيلومتراً. مرّ بها النبي ﷺ في حجة الوداع وفي فتح مكة. يشهد موقعها اليوم قشلة عثمانية أثرية لا تزال قائمة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تجمع عسفان بين الأهمية الدينية والعسكرية والجغرافية؛ إذ ذُكرت في السيرة النبوية وظلّت محطةً حيويةً على طريق الحج عبر قرون. وتُشكّل قِشلتها العثمانية الباقية أثراً تاريخياً نادراً يعكس طبقات الإدارة الإسلامية المتعاقبة للحجاز.
عسفان من المحطات القديمة العريقة على درب الحج بين الجحفة ومكة المكرمة، وتقع في سهل ساحلي متّصل بجبال الحجاز. وردت في كتب السيرة والحديث مراراً: ففي سنة 6 هجرية، أرسل النبي ﷺ سريةً لمنطقة عسفان. وفي حجة الوداع مرّ بها النبي وتوقف لأداء صلاة الخوف (صلاة ذات الرقاع وفق بعض الروايات). كما مرّ بها الجيش الإسلامي في مسير فتح مكة عام 8 هجرية. تتميّز عسفان بقِشلة عثمانية (محطة عسكرية) يعود بناؤها إلى القرن الثاني عشر الهجري، لا تزال بقاياها شاخصة. وقد وثّق فريق الصحراء في زياراتهم الميدانية هذا المبنى الأثري العثماني الذي يمثّل طبقةً تاريخية لاحقة فوق طبقات أقدم من عمر الحجاز.