المَرْوَة
Al-Marwah
الطرف الشماليّ للمسعى داخل المسجد الحرام، وعنده ينتهي السعي. واسمها من «المَرْو»: الحجارة البيض البرّاقة الصلبة.
لماذا يستحق الزيارة؟
الطرف المقابل للصفا، وبها يكتمل معنى المسعى: مسافةٌ قصيرة بين أكمتين صارت شعيرة. وهي شاهدٌ على أن جغرافيا مكة القديمة ما زالت قائمة تحت البناء الحديث.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: طرفُ المسعى الشماليّ داخل المسجد الحرام بمكة المكرمة، يقابل الصَّفا في طرفه الجنوبيّ.
الاسم: المَرْوة واحدةُ المَرْو، وهي الحجارة الصلبة البيض التي تتشظّى ويُقتدح بها النار. وكانت أَكَمةً متّصلة بـجبل قُعَيقِعان.
التاريخ
الطرف الآخر من المسعى
المروة والصفا طرفا مسافةٍ واحدة، والحركةُ بينهما هي السعي. ويبدأ الشوط من الصفا وينتهي عند المروة في الشوط السابع.
تأنيث الاسم
نُقل في سبب التسمية أنّ آدم عليه السلام وقف على الصفا فسُمّيت باسمه على التذكير، ووقفت حواء على المروة فسُمّيت باسم المرأة فأُنِّثت. وهو من الأخبار التي تُروى في تعليل الاسم لا في تاريخ المكان.
ما كان عليها
نُقل أنّ على المروة كان صنمٌ يُسمّى «نائلة»، كما كان على الصفا «إساف» — وهو ما جعل بعض المسلمين يتحرّجون من الطواف بينهما حتى نزلت الآية.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالمروة اليوم في الطرف الشماليّ للمسعى داخل المسجد الحرام، وعندها لوحةٌ تُعلن نهاية الشوط. وصخرُ الأَكَمة الأصليّ ما زال ظاهرًا محفوظًا خلف حاجز.
ولا تتناول هذه الصفحة أحكام السعي — فذاك خارج ما تسجّله المنصة.